الحنفية
تفرق الأبدان بالعرفلم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
ما التفرق المؤثر في العقد، وإلى أي شيء يُرجع في تحديده؟
التفرق المؤثر تفرق المتعاقدين بأبدانهما، والمرجع فيه العرف، لأن الشارع علّق عليه حكمًا ولم يبيّنه، فيُحمل على ما يعرفه الناس
تفرق الأبدان بالعرفالتفرق المؤثر تفرق المتعاقدين بأبدانهما، والمرجع فيه العرف، لأن الشارع علّق عليه حكمًا ولم يبيّنه، فيُحمل على ما يعرفه الناس
تفرق الأبدان بالعرفالتفرق المؤثر تفرق المتعاقدين بأبدانهما، والمرجع فيه العرف، لأن الشارع علّق عليه حكمًا ولم يبيّنه، فيُحمل على ما يعرفه الناس
تفرق الأبدان بالعرفالتفرق المؤثر تفرق المتعاقدين بأبدانهما، والمرجع فيه العرف، لأن الشارع علّق عليه حكمًا ولم يبيّنه، فيُحمل على ما يعرفه الناس
تفرق الأبدان بالعرفالتَّفَرُّقُ الْمُؤَثِّرُ وَحُكْمُهُ: ٤ - التَّفَرُّقُ الْمُؤَثِّرُ هُوَ: أَنْ يَتَفَرَّقَا بِأَبْدَانِهِمَا، وَلاَ خِلاَفَ فِي ذَلِكَ بَيْنَ الْفُقَهَاءِ، وَالْمَرْجِعُ فِيهِ عُرْفُ النَّاسِ، وَعَادَتُهُمْ فِيمَا يَعُدُّونَهُ تَفَرُّقًا، لأَِنَّ الشَّارِعَ نَاطَ عَلَيْهِ حُكْمًا وَلَمْ يُبَيِّنْهُ، فَدَل ذَلِكَ عَلَى أَنَّهُ أَرَادَ مَا يَعْرِفُهُ النَّاسُ، كَكُل مَا أَطْلَقَهُ الشَّارِعُ فِي الْمُعَامَلاَتِ كَالْقَبْضِ، وَالإِْحْرَازِ. هَذَا وَيَسْقُطُ بِالتَّفَرُّقِ خِيَارُ الْمَجْلِسِ، وَيَلْزَمُ الْعَقْدُ فِي غَيْرِ الصَّرْفِ وَالرِّبَوِيِّ، وَيَبْطُل بِالتَّفَرُّقِ بَيْعُ الرِّبَوِيِّ قَبْل الْقَبْضِ. (١) أَمَّا هَل يَقُومُ التَّخَايُرُ مَقَامَ التَّفَرُّقِ فِي إِسْقَاطِ خِيَارِ الْمَجْلِسِ؟ وَهَل يَجُوزُ التَّخَايُرُ قَبْل الْقَبْضِ فِي بَيْعِ الرِّبَوِيِّ، وَآرَاءُ الْفُقَهَاءِ فِي ذَلِكَ؟ فَيُرْجَعُ فِيهَا إِلَى مُصْطَلَحِ (خِيَارُ الْمَجْلِسِ) .
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.