الحنفية
لا ضمانلم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
هل يضمن من قدر على إنقاذ إنسان في مهلكة فتركه حتى هلك؟
من قدر على إنقاذ إنسان في مهلكة فلم يفعل حتى هلك لا ضمان عليه، لأنه لم يهلكه لا مباشرة ولا تسببًا
لا ضمانمن قدر على إنقاذ إنسان في مهلكة فلم يفعل حتى هلك يجب عليه الضمان، لأنه لم ينجه من الهلاك مع إمكانه
يضمنمن قدر على إنقاذ إنسان في مهلكة فلم يفعل حتى هلك لا ضمان عليه، لأنه لم يهلكه لا مباشرة ولا تسببًا
لا ضمانمن قدر على إنقاذ إنسان في مهلكة فلم يفعل حتى هلك له وجهان: لا ضمان عليه، ويجب عليه الضمان، وجه نفي الضمان: لم يهلكه؛ ووجه إثباته: لم ينجه مع إمكانه
وجهانح - التَّفْرِيطُ فِي إِنْقَاذِ حَيَاةِ الْغَيْرِ: ١١ - مَنْ فَرَّطَ فِي إِنْقَاذِ حَيَاةِ إِنْسَانٍ كَأَنْ رَآهُ فِي مَهْلَكَةٍ، فَلَمْ يَمُدَّ لَهُ يَدَ الْعَوْنِ مَعَ قُدْرَتِهِ عَلَى ذَلِكَ، فَهَلَكَ الإِْنْسَانُ، فَإِنَّهُ آثِمٌ لاَ مَحَالَةَ لِوُجُوبِ الْمُحَافَظَةِ عَلَى الأَْنْفُسِ، وَاخْتَلَفُوا فِي تَرَتُّبِ الضَّمَانِ عَلَيْهِ فِي ذَلِكَ. فَذَهَبَ الْجُمْهُورُ (الْحَنَفِيَّةُ وَالشَّافِعِيَّةُ وَالْحَنَابِلَةُ فِي وَجْهٍ) إِلَى أَنَّهُ لاَ ضَمَانَ عَلَيْهِ لأَِنَّهُ لَمْ يُهْلِكْهُ، لاَ عَنْ طَرِيقِ الْمُبَاشَرَةِ، وَلاَ عَنْ طَرِيقِ التَّسَبُّبِ. وَذَهَبَ الْمَالِكِيَّةُ وَالْحَنَابِلَةُ فِي وَجْهٍ إِلَى وُجُوبِ الضَّمَانِ عَلَيْهِ، لأَِنَّهُ لَمْ يُنْجِهِ مِنَ الْهَلاَكِ مَعَ إِمْكَانِهِ. (١)
وَيِجِبُ فِطْرٌ عَلَى مِنْ احْتَاجَهُ لإِنْقَاذِ آدَمِيٍّ مَعْصُومٍ مِنْ مَهْلَكَةٍ، كَغَرَقٍ وَنَحْوهِ،
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.