فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

قطع الطواف لإقامة الصلاة المكتوبة

متفق عليهفي ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

هل يقطع الطائف طوافه إذا أقيمت الصلاة المكتوبة ليصلي مع الجماعة ثم يبني على ما طاف؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

من تلبس بالطواف ثم أقيمت المكتوبة يقطع الطواف ويصلي مع الجماعة ويبني، لأنه فعل مشروع في أثناء الطواف فلم يقطعه كاليسير

يقطع ويبني
المالكية

من تلبس بالطواف ثم أقيمت المكتوبة يقطع الطواف ويصلي مع الجماعة ويبني، لأنه فعل مشروع في أثناء الطواف فلم يقطعه كاليسير

يقطع ويبني
الشافعية

من تلبس بالطواف ثم أقيمت المكتوبة يقطع الطواف ويصلي مع الجماعة ويبني، لأنه فعل مشروع في أثناء الطواف فلم يقطعه كاليسير

يقطع ويبني
الحنابلة

من تلبس بالطواف ثم أقيمت المكتوبة يقطع الطواف ويصلي مع الجماعة ويبني، لأنه فعل مشروع في أثناء الطواف فلم يقطعه كاليسير

يقطع ويبني

نص المسألة

د - تَفْرِيقُ أَشْوَاطِ الطَّوَافِ: ٥ - لاَ خِلاَفَ بَيْنَ الْفُقَهَاءِ فِي أَنَّهُ إِذَا تَلَبَّسَ بِالطَّوَافِ ثُمَّ أُقِيمَتِ الْمَكْتُوبَةُ، فَإِنَّهُ يَقْطَعُ الطَّوَافَ وَيُصَلِّي مَعَ الْجَمَاعَةِ، وَيَبْنِي عَلَى طَوَافِهِ، لأَِنَّهُ فِعْلٌ مَشْرُوعٌ فِي أَثْنَاءِ الطَّوَافِ، فَلَمْ يَقْطَعْهُ كَالْيَسِيرِ (٢) . وَفِي غَيْرِ الْمَكْتُوبَةِ اخْتَلَفَ الْفُقَهَاءُ تَضْيِيقًا وَتَوْسِيعًا (٣) . وَيُرْجَعُ إِلَى مُصْطَلَحِ (طَوَافٌ) .

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «تفريق» ج ١٣ ص ٨٧

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

يقطع ويبني

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

يقطع ويبني

موضعها في«مواهب الجليل» ج ٣ ص ٧٧

فَإِذَا عُلِمَ ذَلِكَ فَلَا يَقْطَعُ لِإِقَامَةِ صَلَاةِ الْإِمَامِ الْأَوَّلِ الَّذِي هُوَ الرَّاتِبُ عَلَى أَنَّ فِي تَصْوِيرِ الْقَطْعِ لِغَيْرِ الْإِمَامِ الْأَوَّلِ بُعْدًا؛ لِأَنَّ صَلَاةَ الْأَئِمَّةِ الْأَرْبَعَةِ مُتَّصِلَةٌ بَعْضُهَا بِبَعْضٍ إلَّا أَنْ يُفْرَضَ أَنَّهُ حَصَلَ فَصَلَّى بَيْنَ صَلَاتِهِمْ حَتَّى شَرَعَ شَخْصٌ فِي طَوَافٍ وَطَافَ بَعْدَهُ فِي ذَلِكَ الْفَضْلِ،

الشافعية

يقطع ويبني

موضعها في«مغني المحتاج» ج ٢ ص ٢٥٣

وَمِنْ الْعُذْرِ إقَامَةُ الْمَكْتُوبَةِ لَا صَلَاةِ الْجِنَازَةِ وَالرَّوَاتِبِ بَلْ يُكْرَهُ قَطْعُ الطَّوَافِ الْوَاجِبِ لَهُمَا.

الحنابلة

يقطع ويبني

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.