فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

تفسيق أهل البدع العملية

في ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

هل يفسق أهل البدع العملية وتُرد شهادتهم؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

أهل البدع العملية تُقبل شهادتهم إلا الخطابية، الخطابية ترى إباحة الكذب على خصومها لتأييد مذهبها

تقبل إلا الخطابية
المالكية

أهل البدع العملية يُفسَّقون ولا تُقبل شهادتهم، لأن الابتداع فسق من حيث الاعتقاد، وهو شر من فسق التعاطي، ولا يُعذرون بالتأول

يفسقون وترد شهادتهم
الشافعية

أهل البدع العملية تُقبل شهادتهم إلا الخطابية، الخطابية ترى إباحة الكذب على خصومها لتأييد مذهبها

تقبل إلا الخطابية
الحنابلة

أهل البدع العملية يُفسَّقون ولا تُقبل شهادتهم، لأن الابتداع فسق من حيث الاعتقاد، وهو شر من فسق التعاطي، ولا يُعذرون بالتأول

يفسقون وترد شهادتهم

نص المسألة

تَفْسِيقُ أَهْل الْبِدَعِ: ٦ - الْبِدَعُ إِمَّا عَمَلِيَّةٌ أَوِ اعْتِقَادِيَّةٌ، فَأَمَّا الْبِدَعُ الْعَمَلِيَّةُ، فَيَرَى الْمَالِكِيَّةُ وَالْحَنَابِلَةُ وَشُرَيْكٌ وَإِسْحَاقُ بْنُ رَاهْوَيْهِ وَأَبُو عُبَيْدٍ وَأَبُو ثَوْرٍ تَفْسِيقَ أَهْلِهَا، وَعَدَمَ قَبُول شَهَادَتِهِمْ لأَِنَّ الاِبْتِدَاعَ فِسْقٌ مِنْ حَيْثُ الاِعْتِقَادُ، وَهُوَ شَرٌّ مِنَ الْفِسْقِ مِنْ حَيْثُ التَّعَاطِي، وَلاَ فَرْقَ بَيْنَ كَوْنِ أَهْل الْبِدَعِ مُتَعَمِّدِينَ لِلْبِدْعَةِ أَوْ مُتَأَوِّلِينَ، لأَِنَّهُمْ لاَ يُعْذَرُونَ بِالتَّأَوُّل. (١) أَمَّا الْحَنَفِيَّةُ وَالشَّافِعِيَّةُ فَيَقُولُونَ بِقَبُول شَهَادَةِ أَهْل الْبِدَعِ إِلاَّ الْخَطَّابِيَّةُ (٢) فَإِنَّهُمْ لاَ تُقْبَل شَهَادَتُهُمْ، لأَِنَّهُمْ يَرَوْنَ إِبَاحَةَ الْكَذِبِ عَلَى خُصُومِهِمْ لِتَأْيِيدِ مَذْهَبِهِمْ. أَمَّا الْبِدَعُ الاِعْتِقَادِيَّةُ غَيْرُ الْمُكَفِّرَةِ، فَقَدِ اتَّفَقَ الْفُقَهَاءُ عَلَى تَفْسِيقِ أَهْلِهَا. إِلاَّ أَنَّهُمْ لاَ يَعْتَبِرُونَ هَذَا النَّوْعَ مِنَ الْفِسْقِ مَانِعًا مِنْ قَبُول الشَّهَادَةِ، لأَِنَّ أَهْل الْبِدَعِ مَا أَوْقَعَهُمْ فِي الْبِدْعَةِ وَالْهَوَى إِلاَّ التَّعَمُّقُ وَالْغُلُوُّ فِي الدِّينِ، فَمِنْهُمْ مَنْ يُعَظِّمُ الذَّنْبَ حَتَّى يَجْعَلَهُ كُفْرًا، فَيَكُونُ مُمْتَنِعًا عَنِ الْكَذِبِ، فَصَارَ هَذَا كَمَنْ يَشْرَبُ الْمُثَلَّثَ مِنَ الْحَنَفِيَّةِ، أَوْ يَأْكُل مَتْرُوكَ التَّسْمِيَةِ عَامِدًا مِنَ الشَّافِعِيَّةِ مُعْتَقِدًا إِبَاحَتَهُ، فَإِنَّهُ لاَ تُرَدُّ شَهَادَتُهُ كَذَا هَذَا، بِخِلاَفِ الْفِسْقِ مِنْ حَيْثُ التَّعَاطِي وَالأَْفْعَال حَيْثُ تُرَدُّ الشَّهَادَةُ بِهِ. (١) أَمَّا الْبِدَعُ الْمُكَفِّرَةُ فَتُرَدُّ شَهَادَةُ أَهْلِهَا عِنْدَ الْجُمْهُورِ، وَتَفْصِيل ذَلِكَ يُنْظَرُ فِي (أَهْل الأَْهْوَاءِ، بِدْعَةٌ، شَهَادَةٌ، عَدَالَةٌ، وَفِسْقٌ) .

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «تفسيق» ج ١٣ ص ١٠١

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

تقبل إلا الخطابية

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

يفسقون وترد شهادتهم

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

تقبل إلا الخطابية

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

يفسقون وترد شهادتهم

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.