الحنفية
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
هل تُسمع الدعوى التي توجب معرّة على من عُرف بالاستقامة والشرف في المعاملة عند المالكية؟
لم تذكره المصادر
الدعاوى التي توجب معرّة على من عُرف بالاستقامة والشرف في المعاملة لا تُسمع مطلقًا، كدعوى معروف بالفقر والتجنّي على الناس عقارًا في يد شخص معروف بالاستقامة.
لا تُسمعلم تذكره المصادر
لم تذكره المصادر
٩ - أَمَّا الْمَالِكِيَّةُ فَيُعَبِّرُونَ عَنْ مُرُورِ الزَّمَانِ بِالْحَوْزِ وَالْحِيَازَةِ وَعِنْدَهُمْ أَنَّ هُنَاكَ دَعَاوَى لاَ تُسْمَعُ مُطْلَقًا، وَهِيَ الدَّعَاوَى الَّتِي تُوجِبُ مَعَرَّةً كَالدَّعَاوَى الَّتِي تُرْفَعُ عَلَى مَنْ عُرِفَ بِالاِسْتِقَامَةِ وَالشَّرَفِ فِي الْمُعَامَلَةِ كَأَنْ يَدَّعِي شَخْصٌ مَعْرُوفٌ بِالْفَقْرِ وَالتَّجَنِّي عَلَى النَّاسِ عَلَى شَخْصٍ يُطَالِبُهُ بِعَقَارٍ فِي يَدِهِ.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.