الحنفية
خلاف داخل المذهبلم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
ما حكم البهيمة الموطوءة إذا كانت مما يؤكل؟
البهيمة الموطوءة المأكولة عند أبي حنيفة يجوز أكلها؛ وعند أبي يوسف ومحمد تُحرق، وفي القنية: تُذبح وتُحرق استحبابًا ولا يحرم أكلها
خلاف داخل المذهبالبهيمة الموطوءة المأكولة يجوز أكلها
جواز الأكلالبهيمة الموطوءة المأكولة قولان: تُقتل بغير ذبح، أو لا بأس بتركها، لأن بقاءها يذكّر بالفاحشة فيُعيَّر بها
قولانالبهيمة الموطوءة المأكولة قولان: تُقتل بغير ذبح، أو لا بأس بتركها، لأن بقاءها يذكّر بالفاحشة فيُعيَّر بها
قولانإِحْرَاقُ الدَّابَّةِ الْمَوْطُوءَةِ: ١٩ - لاَ يُحَدُّ شَخْصٌ بِوَطْءِ بَهِيمَةٍ، بَل يُعَزَّرُ وَتُذْبَحُ الْبَهِيمَةُ، ثُمَّ تُحْرَقُ إِذَا كَانَتْ مِمَّا لاَ يُؤْكَل، وَذَلِكَ لِقَطْعِ امْتِدَادِ التَّحَدُّثِ بِهِ كُلَّمَا رُئِيَتْ. وَلَيْسَ بِوَاجِبٍ كَمَا فِي الْهِدَايَةِ. وَإِنْ كَانَتِ الدَّابَّةُ تُؤْكَل جَازَ أَكْلُهَا عِنْدَ أَبِي حَنِيفَةَ وَالْمَالِكِيَّةِ، وَقَال أَبُو يُوسُفَ وَمُحَمَّدٌ مِنَ الْحَنَفِيَّةِ: تُحْرَقُ أَيْضًا، وَفِي الْقُنْيَةِ: تُذْبَحُ وَتُحْرَقُ عَلَى الاِسْتِحْبَابِ وَلاَ يَحْرُمُ أَكْلُهَا. وَلأَِحْمَدَ وَالشَّافِعِيِّ قَوْلٌ بِقَتْلِهَا بِغَيْرِ ذَبْحٍ؛ لأَِنَّ بَقَاءَهَا يُذَكِّرُ بِالْفَاحِشَةِ فَيُعَيَّرُ بِهَا (٢) . وَالْقَوْل الآْخَرُ لاَ بَأْسَ بِتَرْكِهَا.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.