فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

مصير البهيمة المأكولة الموطوءة

في ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

ما حكم البهيمة الموطوءة إذا كانت مما يؤكل؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

البهيمة الموطوءة المأكولة عند أبي حنيفة يجوز أكلها؛ وعند أبي يوسف ومحمد تُحرق، وفي القنية: تُذبح وتُحرق استحبابًا ولا يحرم أكلها

خلاف داخل المذهب
المالكية

البهيمة الموطوءة المأكولة يجوز أكلها

جواز الأكل
الشافعية

البهيمة الموطوءة المأكولة قولان: تُقتل بغير ذبح، أو لا بأس بتركها، لأن بقاءها يذكّر بالفاحشة فيُعيَّر بها

قولان
الحنابلة

البهيمة الموطوءة المأكولة قولان: تُقتل بغير ذبح، أو لا بأس بتركها، لأن بقاءها يذكّر بالفاحشة فيُعيَّر بها

قولان

نص المسألة

إِحْرَاقُ الدَّابَّةِ الْمَوْطُوءَةِ: ١٩ - لاَ يُحَدُّ شَخْصٌ بِوَطْءِ بَهِيمَةٍ، بَل يُعَزَّرُ وَتُذْبَحُ الْبَهِيمَةُ، ثُمَّ تُحْرَقُ إِذَا كَانَتْ مِمَّا لاَ يُؤْكَل، وَذَلِكَ لِقَطْعِ امْتِدَادِ التَّحَدُّثِ بِهِ كُلَّمَا رُئِيَتْ. وَلَيْسَ بِوَاجِبٍ كَمَا فِي الْهِدَايَةِ. وَإِنْ كَانَتِ الدَّابَّةُ تُؤْكَل جَازَ أَكْلُهَا عِنْدَ أَبِي حَنِيفَةَ وَالْمَالِكِيَّةِ، وَقَال أَبُو يُوسُفَ وَمُحَمَّدٌ مِنَ الْحَنَفِيَّةِ: تُحْرَقُ أَيْضًا، وَفِي الْقُنْيَةِ: تُذْبَحُ وَتُحْرَقُ عَلَى الاِسْتِحْبَابِ وَلاَ يَحْرُمُ أَكْلُهَا. وَلأَِحْمَدَ وَالشَّافِعِيِّ قَوْلٌ بِقَتْلِهَا بِغَيْرِ ذَبْحٍ؛ لأَِنَّ بَقَاءَهَا يُذَكِّرُ بِالْفَاحِشَةِ فَيُعَيَّرُ بِهَا (٢) . وَالْقَوْل الآْخَرُ لاَ بَأْسَ بِتَرْكِهَا.

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «إحراق» ج ٢ ص ١٢٠

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

خلاف داخل المذهب

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

جواز الأكل

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

قولان

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

قولان

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.