فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

تكفير متعلم السحر وعامله

في ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

هل يكفر من تعلم السحر أو عمله؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

من تعلم السحر أو عمله لا يكفر بمجرد التعلم والعمل، ما لم يكن فيه اعتقاد أو عمل مكفر

لا يكفر
المالكية

من تعلم السحر أو عمله يكفر مطلقًا، لما فيه من تعظيم غير الله ونسبة الكائنات والمقادير إلى غيره

يكفر
الشافعية

من تعلم السحر أو عمله لا يكفر بمجرد التعلم والعمل، ما لم يكن فيه اعتقاد أو عمل مكفر

لا يكفر
الحنابلة

من تعلم السحر أو عمله يكفر بتعلمه وفعله، سواء اعتقد تحريمه أو إباحته، كما في «المغني»

يكفر

نص المسألة

تَكْفِيرُ السَّاحِرِ: ١٧ - اتَّفَقَ الْفُقَهَاءُ عَلَى تَكْفِيرِ مَنِ اعْتَقَدَ إِبَاحَةَ السِّحْرِ. وَاخْتَلَفُوا فِي تَكْفِيرِ مَنْ تَعَلَّمَهُ أَوْ عَمِلَهُ، فَذَهَبَ الْجُمْهُورُ (الْحَنَفِيَّةُ وَالشَّافِعِيَّةُ وَالْحَنَابِلَةُ) إِلَى أَنَّهُ لاَ يَكْفُرُ بِمُجَرَّدِ تَعَلُّمِ السِّحْرِ وَعَمَلِهِ مَا لَمْ يَكُنْ فِيهِ اعْتِقَادٌ أَوْ عَمَل مَا هُوَ مُكَفِّرٌ، وَذَهَبَ الْمَالِكِيَّةُ إِلَى تَكْفِيرِهِ مُطْلَقًا، لِمَا فِيهِ مِنَ التَّعْظِيمِ لِغَيْرِ اللَّهِ، وَنِسْبَةِ الْكَائِنَاتِ وَالْمَقَادِيرِ إِلَى غَيْرِ اللَّهِ. وَذَهَبَ الْحَنَفِيَّةُ إِلَى وُجُوبِ قَتْلِهِ، وَلاَ يُسْتَتَابُ لِعَمَل السِّحْرِ، لِسَعْيِهِ بِالْفَسَادِ فِي الأَْرْضِ، لاَ بِمُجَرَّدِ عِلْمِهِ إِذَا لَمْ يَكُنْ فِي اعْتِقَادِهِ مَا يُوجِبُ كُفْرَهُ، وَلِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَدُّ السَّاحِرِ ضَرْبَةٌ بِالسَّيْفِ (٣) فَسَمَّاهُ حَدًّا، وَالْحَدُّ بَعْدَ ثُبُوتِهِ لاَ يَسْقُطُ بِالتَّوْبَةِ. وَقَصَرَهُ الْحَنَابِلَةُ عَلَى السَّاحِرِ الَّذِي يَكْفُرُ بِسِحْرِهِ. وَعِنْدَ الْمَالِكِيَّةِ يُقْتَل إِنْ كَانَ مُتَجَاهِرًا بِهِ مَا لَمْ يَتُبْ، فَإِنْ كَانَ يَسُرُّهُ قُتِل مُطْلَقًا، وَلاَ تُقْبَل لَهُ تَوْبَةٌ (١) .

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «تكرار» ج ١٣ ص ٢٣٣

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

لا يكفر

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

يكفر

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

لا يكفر

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

يكفر

موضعها في«المغني» ج ٩ ص ٢٥

فَإِنَّ تَعَلُّمَ السِّحْرِ وَتَعْلِيمَهُ حَرَامٌ لَا نَعْلَمُ فِيهِ خِلَافًا بَيْنَ أَهْلِ الْعِلْمِ. قَالَ أَصْحَابُنَا: وَيُكَفَّرُ السَّاحِرُ بِتَعَلُّمِهِ وَفِعْلِهِ، سَوَاءٌ اعْتَقَدَ تَحْرِيمَهُ أَوْ إبَاحَتَهُ.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.