فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

حكم تلبية المحرم

في ٢ كتب مقارنة٤ مذاهب

ما حكم التلبية للمحرم؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

تلبية المحرم مستحبة، لحديث سهل بن سعد: ما من مسلم يلبي إلا لبى عن يمينه وعن شماله من حجر أو شجر أو مدر

مستحبة
المالكية

تلبية المحرم واجبة

واجبة
الشافعية

تلبية المحرم مستحبة، لحديث سهل بن سعد: ما من مسلم يلبي إلا لبى عن يمينه وعن شماله من حجر أو شجر أو مدر

مستحبة
الحنابلة

تلبية المحرم مستحبة، لحديث سهل بن سعد: ما من مسلم يلبي إلا لبى عن يمينه وعن شماله من حجر أو شجر أو مدر

مستحبة

نص المسألة

الْحُكْمُ الإِْجْمَالِيُّ: ٢ - تَلْبِيَةُ الْمُحْرِمِ مُسْتَحَبَّةٌ عِنْدَ الْحَنَفِيَّةِ وَالشَّافِعِيَّةِ وَالْحَنَابِلَةِ (٦) لِمَا رَوَى سَهْل بْنُ سَعْدٍ قَال: قَال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُلَبِّي إِلاَّ لَبَّى عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ شِمَالِهِ مِنْ حَجَرٍ أَوْ شَجَرٍ أَوْ مَدَرٍ حَتَّى تَنْقَطِعَ الأَْرْضُ مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا (١) . وَهِيَ وَاجِبَةٌ عِنْدَ الْمَالِكِيَّةِ (٢) .

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «تلبية» ج ١٣ ص ٢٦١

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

مستحبة

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

واجبة

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

مستحبة

موضعها في«فتح العزيز بشرح الوجيز» ج ٧ ص ٢٠٠

(الباب الثاني في أعمال الحج وفيه أحد عشر فصلا (الاول) في الاحرام وينعقد بمجرد النية (ح) من غير تلبية وان أحرم مطلقا ثم عين بحج أو عمرة أو قران فله ذلك الا ان يحرم قبل أشهر الحج ثم يعين الحج أو يدخل عليه الحج بعد الاشهر فانه لا يجوز (و)) * فصول الباب تفصيل ترجمته الجميلة غير الفصل الاخير فانه لا اختصاص له بهذا الباب ولعل غيره أليق به ومقصود الفصل الاول الكلام فيما ينعقد به الاحرام وفى كيفية انعقاده وينبغى للمحرم ان ينوى ويلبى فان لم ينو ولبي فقد حكى عن رواية الربيع انه يلزمه ما لبي به

الحنابلة

مستحبة

موضعها في«الكافي في فقه الإمام أحمد» ص ٤٨٣

ويسن للمحرم التلبية؛ لأن النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لبى ورفع صوته وأمر برفع الصوت بها، وصفتها: لبيك اللهم لبيك؛ لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك؛ لا شريك لك؛ لما روى ابن عمر أن هذه تلبية رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.