الحنفية
أمين، يضمن بالتفريطلم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
هل يضمن العامل في عقدي المساقاة والمزارعة ما تلف في يده؟
ضمان العامل في المساقاة والمزارعة ما تلف في يده لا يضمن ما تلف بلا تعدٍّ ولا تفريط، ويضمن إن فرّط، لأنه أمين، وما في يده عليه حفظه
أمين، يضمن بالتفريطضمان العامل في المساقاة والمزارعة ما تلف في يده لا يضمن ما تلف بلا تعدٍّ ولا تفريط، ويضمن إن فرّط، لأنه أمين، وما في يده عليه حفظه
أمين، يضمن بالتفريطضمان العامل في المساقاة والمزارعة ما تلف في يده لا يضمن ما تلف بلا تعدٍّ ولا تفريط، ويضمن إن فرّط، لأنه أمين، وما في يده عليه حفظه
أمين، يضمن بالتفريطضمان العامل في المساقاة والمزارعة ما تلف في يده لا يضمن ما تلف بلا تعدٍّ ولا تفريط، ويضمن إن فرّط، لأنه أمين، وما في يده عليه حفظه
أمين، يضمن بالتفريطرَابِعًا: التَّلَفُ فِي الْمُزَارَعَةِ وَالْمُسَاقَاةِ: ٢٣ - الْمُزَارَعَةُ وَالْمُسَاقَاةُ صُورَتَانِ مِنْ صُوَرِ عُقُودِ الْعَمَل، وَقَدِ اتَّفَقَ الْفُقَهَاءُ عَلَى مَشْرُوعِيَّةِ الْمُسَاقَاةِ، وَاخْتَلَفُوا فِي مَشْرُوعِيَّةِ الْمُزَارَعَةِ. وَقَدِ اعْتَبَرَ الْفُقَهَاءُ الْعَامِل فِي عَقْدَيِ الْمُسَاقَاةِ وَالْمُزَارَعَةِ أَمِينًا عَلَى مَا فِي يَدِهِ، فَمَا تَلِفَ مِنْهُ بِلاَ تَعَدٍّ وَلاَ تَفْرِيطٍ لاَ شَيْءَ عَلَيْهِ فِيهِ، وَأَمَّا إِذَا فَرَّطَ الْعَامِل، كَأَنْ تَرَكَ السَّقْيَ حَتَّى فَسَدَ الزَّرْعُ فَإِنَّهُ ضَامِنٌ لَهُ، لأَِنَّهُ فِي يَدِهِ وَعَلَيْهِ حِفْظُهُ (١) . وَلِلتَّفْصِيل انْظُرْ مُصْطَلَحَ (مُزَارَعَةٌ، وَمُسَاقَاةٌ) .
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.