فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

حكم التنفيل في الغزو

في ١ كتاب مقارن٣ مذاهب

ما حكم التنفيل، أي زيادة الإمام بعض المقاتلين شيئًا من الغنيمة؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

التنفيل في الغزو مستحب، لأنه نوع من التحريض على الجهاد

مستحب
المالكية

التنفيل في الغزو لا يشرع إلا عند الحاجة، كأن يكثر العدو ويقل المسلمون ويقتضي الحال بعث السرايا وحفظ المكامن

مشروع للحاجة
الشافعية

التنفيل في الغزو لا يشرع إلا عند الحاجة، كأن يكثر العدو ويقل المسلمون ويقتضي الحال بعث السرايا وحفظ المكامن

مشروع للحاجة
الحنابلة

لم تذكره المصادر

نص المسألة

الْحُكْمُ التَّكْلِيفِيُّ: ٣ - ذَهَبَ جُمْهُورُ الْفُقَهَاءِ إلَى مَشْرُوعِيَّةِ التَّنْفِيل، إلاَّ مَا رُوِيَ عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ فَإِنَّهُ قَال: لاَ نَفْل بَعْدَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. وَذَهَبَ الشَّافِعِيَّةُ وَالْمَالِكِيَّةُ إلَى أَنَّهُ لاَ تَنْفِيل إلاَّ إذَا مَسَّتِ الْحَاجَةُ بِأَنْ كَثُرَ الْعَدُوُّ وَقَل الْمُسْلِمُونَ وَاقْتَضَى الْحَال بَعْثَ السَّرَايَا وَحِفْظَ الْمَكَامِنِ؛ لِذَلِكَ نَفَل رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَعْضِ الْغَزَوَاتِ دُونَ بَعْضٍ (١) . وَقَال الْحَنَفِيَّةُ هُوَ مُسْتَحَبٌّ؛ لأَِنَّهُ نَوْعٌ مِنَ التَّحْرِيضِ عَلَى الْجِهَادِ (٢) .

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «تنفيل» ج ١٤ ص ٧٥

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

مستحب

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

مشروع للحاجة

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

مشروع للحاجة

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.