فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

التهنئة للحاج بالقدوم

في ١ كتاب مقارن١ مذهب

هل يُندب أن يُقال للحاج أو المعتمر عند قدومه: تقبل الله حجك أو عمرتك؟

الجواب في كل مذهب

الحنفية

لم تذكره المصادر

المالكية

لم تذكره المصادر

الشافعية

قول «تقبل الله حجك أو عمرتك، وغفر ذنبك، وأخلف عليك نفقتك» للحاج أو المعتمر القادم مندوب، يُقال للحاج أو المعتمر: تقبل الله حجك أو عمرتك، وغفر ذنبك، وأخلف عليك نفقتك.

مندوب
الحنابلة

لم تذكره المصادر

نص المسألة

خَامِسًا: التَّهْنِئَةُ بِالْقُدُومِ مِنَ الْحَجِّ: ١٢ - ذَهَبَ الشَّافِعِيَّةُ إِلَى أَنَّهُ يُنْدَبُ أَنْ يُقَال لِلْحَاجِّ أَوِ الْمُعْتَمِرِ، تَقَبَّل اللَّهُ حَجَّكَ أَوْ عُمْرَتَك، وَغَفَرَ ذَنْبَك، وَأَخْلَفَ عَلَيْك نَفَقَتَك (١) .

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «تهنئة» ج ١٤ ص ١٠١

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.

المالكية

لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.

الشافعية

مندوب

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.

ما عليه هذه العلامة بألفاظنا: صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.