الحنفية
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
هل يُندب أن يُقال للحاج أو المعتمر عند قدومه: تقبل الله حجك أو عمرتك؟
لم تذكره المصادر
لم تذكره المصادر
قول «تقبل الله حجك أو عمرتك، وغفر ذنبك، وأخلف عليك نفقتك» للحاج أو المعتمر القادم مندوب، يُقال للحاج أو المعتمر: تقبل الله حجك أو عمرتك، وغفر ذنبك، وأخلف عليك نفقتك.
مندوبلم تذكره المصادر
خَامِسًا: التَّهْنِئَةُ بِالْقُدُومِ مِنَ الْحَجِّ: ١٢ - ذَهَبَ الشَّافِعِيَّةُ إِلَى أَنَّهُ يُنْدَبُ أَنْ يُقَال لِلْحَاجِّ أَوِ الْمُعْتَمِرِ، تَقَبَّل اللَّهُ حَجَّكَ أَوْ عُمْرَتَك، وَغَفَرَ ذَنْبَك، وَأَخْلَفَ عَلَيْك نَفَقَتَك (١) .
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
ما عليه هذه العلامة بألفاظنا: صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.