فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

الانغماس في البئر القليلة

في ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

ما حكم ماء البئر القليل إذا انغمس فيه شخص بغير نية رفع الحدث؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

ماء البئر القليل بعد انغماس المحدث فيه بغير نية رفع الحدث فيه ثلاثة أقوال: نجس عند الإمام، وباقٍ على حاله عند أبي يوسف، وطاهر عند محمد، رمزها «جحط»؛ الإمام: لإسقاط الفرض عن بعض الأعضاء بأول الملاقاة

ثلاثة أقوال
المالكية

ماء البئر القليل بعد انغماس المحدث فيه بغير نية رفع الحدث يصير المجاور للمنغمس فقط مستعملاً

المجاور مستعمل
الشافعية

ماء البئر القليل بعد انغماس المحدث فيه بغير نية رفع الحدث يبقى على طهوريته

طهور
الحنابلة

ماء البئر القليل بعد انغماس المحدث فيه بغير نية رفع الحدث يبقى على طهوريته

طهور

نص المسألة

١١ - وَإِذَا كَانَ مَاءُ الْبِئْرِ قَلِيلاً وَانْغَمَسَ فِيهِ بِغَيْرِ نِيَّةِ رَفْعِ الْحَدَثِ، فَالْمَالِكِيَّةُ عَلَى أَنَّ الْمَاءَ الْمُجَاوِرَ فَقَطْ يَصِيرُ مُسْتَعْمَلاً (٢) وَعِنْدَ الشَّافِعِيَّةِ وَالْحَنَابِلَةِ الْمَاءُ عَلَى طَهُورِيَّتِهِ. (٣) وَاخْتَلَفَ الْحَنَفِيَّةُ عَلَى ثَلاَثَةِ أَقْوَالٍ تَرْمِزُ لَهَا كُتُبُهُمْ " مَسْأَلَةُ الْبِئْرِ جحط " وَيَرْمِزُونَ بِالْجِيمِ إِلَى مَا قَالَهُ الإِْمَامُ مِنْ أَنَّ الْمَاءَ نَجِسٌ بِإِسْقَاطِ الْفَرْضِ عَنْ الْبَعْضِ بِأَوَّل الْمُلاَقَاةِ، وَالرَّجُل نَجِسٌ لِبَقَاءِ الْحَدَثِ فِي بَقِيَّةِ الأَْعْضَاءِ، أَوْ لِنَجَاسَةِ الْمَاءِ الْمُسْتَعْمَل، وَيَرْمِزُونَ بِالْحَاءِ لِرَأْيِ أَبِي يُوسُفَ مِنْ أَنَّ الرَّجُل عَلَى حَالِهِ مِنَ الْحَدَثِ، لِعَدَمِ الصَّبِّ، وَهُوَ شَرْطٌ عِنْدَهُ، وَالْمَاءُ عَلَى حَالِهِ لِعَدَمِ نِيَّةِ الْقُرْبَةِ، وَعَدَمِ إِزَالَةِ الْحَدَثِ. وَيَرْمِزُونَ بِالطَّاءِ لِرَأْيِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ مِنْ أَنَّ الرَّجُل طَاهِرٌ لِعَدَمِ اشْتِرَاطِ الصَّبِّ، وَكَذَا الْمَاءُ، لِعَدَمِ نِيَّةِ الْقُرْبَةِ. (٤)

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «تعريف الآبار وبيان أحكامها العامة» ص ٨٢

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

ثلاثة أقوال

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

المجاور مستعمل

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

طهور

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

طهور

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.