فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

ثواب غير الفاعل إذا نوى الفعل

في ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

هل يحصل الثواب لمن نوى فعل فرض الكفاية ولم يفعله؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

ثواب من نوى فعل فرض الكفاية ولم يفعله له الثواب على نيته

يثاب على نيته
المالكية

ثواب من نوى فعل فرض الكفاية ولم يفعله له الثواب على نيته، وقيل: يحصل مطلقًا، قال الزرقاني في القول بحصوله مطلقًا: فيه تعسف

يثاب على نيته
الشافعية

ثواب من نوى فعل فرض الكفاية ولم يفعله له الثواب على نيته

يثاب على نيته
الحنابلة

ثواب من نوى فعل فرض الكفاية ولم يفعله له الثواب على نيته

يثاب على نيته

نص المسألة

ثَانِيًا - ثَوَابُ فَرْضِ الْكِفَايَةِ لِمَنْ لَمْ يَفْعَلْهُ: ١٢ - مِنَ الْمَعْلُومِ أَنَّ فَرْضَ الْكِفَايَةِ إِذَا قَامَ بِهِ الْبَعْضُ سَقَطَ عَنِ الْبَاقِينَ، لَكِنْ هَل يَحْصُل ثَوَابُ ذَلِكَ لِمَنْ لَمْ يَفْعَل؟ قَال الْفُقَهَاءُ: الثَّوَابُ فِي فَرْضِ الْكِفَايَةِ يَحْصُل لِفَاعِلِهِ فَقَطْ؛ لأَِنَّهُ ثَوَابُ الْفِعْل نَفْسِهِ، وَهُوَ لِفَاعِلِهِ، وَأَمَّا غَيْرُ الْفَاعِل فَيَسْتَوِي مَعَ الْفَاعِل فِي سُقُوطِ التَّكْلِيفِ، لاَ فِي الثَّوَابِ وَعَدَمِهِ، نَعَمْ إِنْ كَانَ نَوَى الْفِعْل فَلَهُ الثَّوَابُ عَلَى نِيَّتِهِ، قَال بَعْضُ شُرَّاحِ الرِّسَالَةِ مِنَ الْمَالِكِيَّةِ: يَحْصُل الثَّوَابُ بِغَيْرِ مَنْ رَدَّ السَّلاَمَ - أَيْ بَعْدَ رَدِّ غَيْرِهِ - إِذَا نَوَى الرَّدَّ وَتَرَكَهُ لأَِجْل رَدِّ الْغَيْرِ، وَإِلاَّ فَلاَ. وَنُقِل عَنِ الأَْبِيِّ أَنَّ الثَّوَابَ يَحْصُل مُطْلَقًا قَال الزُّرْقَانِيُّ: وَفِيهِ تَعَسُّفٌ (١) .

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «ثواب» ج ١٥ ص ٥٨

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

يثاب على نيته

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

يثاب على نيته

موضعها في«شرح الزرقاني على مختصر خليل وحاشية البناني» ج ٣ ص ١٩٣

على المكروه لا على الجائز كما توهمه راجعه وما نقله ز عن شرح التنقيح لا معنى له والظاهر ما ذكره عن الفاكهاني من حصول الثواب على النية إذا نوى الرد والله أعلم على أن الذي نقله ابن ناجي عن القرافي هو ما نصه الفاعل في فرض الكفاية إنما يساوي غير الفاعل في سقوط التكليف لا في الثواب وعدمه اهـ.

الشافعية

يثاب على نيته

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

يثاب على نيته

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.