فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

الوطء المحرم وثبوت الثيوبة

في ٣ كتب مقارنة٤ مذاهب

هل تثبت الثيوبة المعتبر نطقها بالوطء الحرام في القبل كالوطء الحلال؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

الثيوبة المعتبر نطقها بالوطء في القبل تثبت بالوطء الحلال فقط، وعند أبي يوسف ومحمد تثبت بالحرام أيضا، هذا مذهب الحنفية، وخالف أبو يوسف ومحمد

الحلال فقط
المالكية

الثيوبة المعتبر نطقها بالوطء في القبل تثبت بالوطء الحلال فقط على المشهور، وفي قول تثبت بالحرام أيضا

قولان
الشافعية

الثيوبة المعتبر نطقها بالوطء في القبل تثبت بالوطء الحلال والحرام إذا كان في القبل، حكي عن الشافعي في القديم اشتراط الحلال

الحلال والحرام
الحنابلة

الثيوبة المعتبر نطقها بالوطء في القبل تثبت بالوطء الحلال والحرام إذا كان في القبل

الحلال والحرام

نص المسألة

٦ - وَلاَ خِلاَفَ بَيْنَ أَهْل الْعِلْمِ فِي أَنَّ إِذْنَ الثَّيِّبِ النُّطْقُ مِنَ النَّاطِقَةِ، وَالإِْشَارَةُ أَوِ الْكِتَابَةُ مِنْ غَيْرِهَا لِقَوْلِهِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ: الثَّيِّبُ تُشَاوَرُ (٣) وَلأَِنَّ النُّطْقَ لاَ يُعْتَبَرُ عَيْبًا مِنْهَا. وَالثَّيِّبُ الْمُعْتَبَرُ نُطْقُهَا هِيَ الْمَوْطُوءَةُ فِي الْقُبُل إِذَا كَانَ الْوَطْءُ حَلاَلاً، وَهَذَا هُوَ مَذْهَبُ الْحَنَفِيَّةِ وَالْمَالِكِيَّةِ عَلَى الْمَشْهُورِ، وَهُوَ مَا حُكِيَ عَنِ الشَّافِعِيِّ فِي الْقَدِيمِ. وَذَهَبَ الشَّافِعِيَّةُ وَالْحَنَابِلَةُ وَهُوَ قَوْلٌ لِلْمَالِكِيَّةِ وَأَبِي يُوسُفَ وَمُحَمَّدٍ مِنَ الْحَنَفِيَّةِ أَنَّهُ لاَ فَرْقَ فِي الثُّيُوبَةِ بَيْنَ الْوَطْءِ الْحَلاَل وَالْحَرَامِ إِذَا كَانَ فِي الْقُبُل، وَأَمَّا إِنْ ذَهَبَتْ عُذْرَتُهَا بِغَيْرِ جِمَاعٍ، فَحُكْمُهَا حُكْمُ الأَْبْكَارِ عِنْدَ الْحَنَفِيَّةِ وَالْمَالِكِيَّةِ وَالْحَنَابِلَةِ وَالشَّافِعِيَّةِ فِي الأَْصَحِّ. وَيَرَى الشَّافِعِيَّةُ فِي وَجْهٍ أَنَّهَا كَالثَّيِّبِ لِزَوَال الْعُذْرَةِ (١) .

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «ثيوبة» ج ١٥ ص ٦٦

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

الحلال فقط

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

قولان

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

الحلال والحرام

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

الحلال والحرام

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.