فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

القصاص في جراح سائر البدن

في ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

هل يجري القصاص في الجراح التي في سائر البدن غير الرأس والوجه؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

القصاص في جراح سائر البدن لا قصاص فيها، لأنه لا يمكن استيفاء القصاص فيها على وجه المماثلة.

لا قصاص
المالكية

القصاص في جراح سائر البدن يجب إذا أمكن استيفاؤه، بأن تنتهي الجراحة إلى حد كعظم دون كسره، أو إلى مفصل كالكوع والمرفق والكعب.

يجب بشرط الإمكان
الشافعية

القصاص في جراح سائر البدن يجب إذا أمكن استيفاؤه، بأن تنتهي الجراحة إلى حد كعظم دون كسره، أو إلى مفصل؛ وما لا قصاص فيه في الرأس والوجه لا قصاص فيه في البدن.

يجب بشرط الإمكان
الحنابلة

القصاص في جراح سائر البدن يجب إذا أمكن استيفاؤه، بأن تنتهي الجراحة إلى حد كعظم دون كسره، أو إلى مفصل كالكوع والمرفق والكعب.

يجب بشرط الإمكان

نص المسألة

٩ - وَأَمَّا الْجِرَاحُ فِي سَائِرِ الْبَدَنِ، فَالْمَالِكِيَّةُ وَالشَّافِعِيَّةُ وَالْحَنَابِلَةُ عَلَى أَنَّهُ يُقْتَصُّ مِنْهَا إِذَا أَمْكَنَ اسْتِيفَاؤُهَا، بِأَنْ تَنْتَهِيَ إِلَى حَدٍّ كَأَنْ تَنْتَهِيَ إِلَى عَظْمٍ بِشَرْطِ أَلاَ تَكْسِرَهُ، أَوْ تَنْتَهِيَ إِلَى مَفْصِلٍ كَالْكُوعِ وَالْمِرْفَقِ وَالْكَعْبِ. وَالْقَاعِدَةُ عِنْدَ الشَّافِعِيَّةِ أَنَّ مَا لاَ قِصَاصَ فِيهِ مِنَ الْجِرَاحِ إِذَا كَانَ عَلَى الرَّأْسِ وَالْوَجْهِ لاَ قِصَاصَ فِيهِ إِذَا كَانَ فِي سَائِرِ الْبَدَنِ (١) . وَذَهَبَ الْحَنَفِيَّةُ إِلَى أَنَّهُ لاَ قِصَاصَ فِي جِرَاحِ سَائِرِ الْبَدَنِ لأَِنَّهُ لاَ يُمْكِنُ اسْتِيفَاءُ الْقِصَاصِ فِيهَا عَلَى وَجْهِ الْمُمَاثَلَةِ. بَل تَجِبُ فِيهَا حُكُومَةُ عَدْلٍ بِشَرْطِ أَنْ تَبْرَأَ وَيَبْقَى لَهَا أَثَرٌ، أَمَّا إِذَا لَمْ يَبْقَ لَهَا أَثَرٌ فَلاَ شَيْءَ فِيهَا فِي قَوْل أَبِي حَنِيفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ (٢) .

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «جراح» ج ١٥ ص ١٤٠

من كتب المذاهب المعتمدة

المالكية

يجب بشرط الإمكان

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

يجب بشرط الإمكان

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

يجب بشرط الإمكان

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.