فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

الجزم بنية الخروج أثناء الصوم والاعتكاف

في ١ كتاب مقارن٣ مذاهب

هل يبطل الصوم والاعتكاف إذا جزم الصائم أو المعتكف في أثنائهما بنية الخروج منهما؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

لم تذكره المصادر

المالكية

الصوم والاعتكاف إذا جزم في أثنائهما بنية الخروج منهما يبطلان قطعًا برفض النية في الأثناء، وعلى من رفض القضاء، وفي الصوم الكفارة أيضًا

يبطلان
الشافعية

الصوم والاعتكاف إذا جزم في أثنائهما بنية الخروج منهما فيهما وجهان، والأصح لا يبطلان، لأن الواقع يستحيل رفعه

وجهان، الأصح عدم البطلان
الحنابلة

الصوم والاعتكاف إذا جزم في أثنائهما بنية الخروج منهما لا يبطلان على الظاهر من المذهب

لا يبطلان

نص المسألة

ج - الصَّوْمُ، وَالاِعْتِكَافُ: ٩ - إِذَا جَزَمَ فِي أَثْنَائِهِمَا بِنِيَّةِ الْخُرُوجِ مِنْهُمَا فَفِي بُطْلاَنِهِمَا وَجْهَانِ لِلشَّافِعِيَّةِ، وَالأَْصَحُّ مِنْهُمَا وَهُوَ الظَّاهِرُ مِنْ مَذْهَبِ الْحَنَابِلَةِ لاَ يَبْطُلاَنِ، لأَِنَّ الْوَاقِعَ يَسْتَحِيل رَفْعُهُ. وَالتَّفْصِيل فِي الْمَوْطِنِ الأَْصْلِيِّ لَهُمَا. وَذَهَبَ الْمَالِكِيَّةُ إِلَى أَنَّ الصَّلاَةَ وَالصَّوْمَ وَالاِعْتِكَافَ إِنْ كَانَ رَفْضُ النِّيَّةِ فِي الأَْثْنَاءِ بَطَلَتِ الْعِبَادَةُ قَطْعًا، وَعَلَيْهِ الْقَضَاءُ وَالْكَفَّارَةُ فِي الصَّوْمِ. وَإِنْ كَانَ الرَّفْضُ بَعْدَ تَمَامِ الْعِبَادَةِ فَأَظْهَرُ الْقَوْلَيْنِ الْمُرَجَّحَيْنِ وَأَقْوَاهُمَا أَنَّ الْعِبَادَةَ لاَ تُرْفَضُ لأَِنَّ الْوَاقِعَ يَسْتَحِيل رَفْعُهُ.

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «جزم» ج ١٥ ص ١٤٧

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.

المالكية

يبطلان

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

وجهان، الأصح عدم البطلان

موضعها في«المجموع شرح المهذب» ج ٦ ص ٢٩٤

(وَالثَّانِي)

عَلَى الْوَجْهَيْنِ فِيمَنْ جَزَمَ بِالْخُرُوجِ فَإِنْ قُلْنَا فِي التَّعْلِيقِ إنَّهُ لَا يَبْطُلُ فَدَخَلَ زَيْدٌ فِي أَثْنَاءِ النَّهَارِ هَلْ يَبْطُلُ فِيهِ وَجْهَانِ (الصَّحِيحُ) لَا يَبْطُلُ حَكَاهُمَا جَمَاعَةٌ مِنْهُمْ الْبَغَوِيّ فِي بَابِ صِفَةِ اصلاة وَجَزَمَ الْمَاوَرْدِيُّ بِأَنَّهُ لَوْ نَوَى أَنَّهُ سَيُفْطِرُ بَعْدَ سَاعَةٍ لَمْ يَبْطُلْ صَوْمُهُ

الحنابلة

لا يبطلان

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.