فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

نهاية وقت التحلل الأكبر

في ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

متى ينتهي وقت التحلل الأكبر؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

نهاية وقت التحلل الأكبر لا ينتهي إلا بفعل الطواف، لأنه لا يفوت.

بفعل الطواف
المالكية

نهاية وقت التحلل الأكبر لا ينتهي إلا بفعل الطواف، لأنه لا يفوت.

بفعل الطواف
الشافعية

نهاية وقت التحلل الأكبر لا ينتهي إلا بفعل ما يتوقف عليه من الطواف أو الحلق أو السعي، أما الرمي فمؤقت بغروب شمس آخر أيام التشريق.

بحسب ما يتحلل به
الحنابلة

نهاية وقت التحلل الأكبر لا ينتهي إلا بفعل ما يتوقف عليه من الطواف أو الحلق أو السعي، أما الرمي فمؤقت بغروب شمس آخر أيام التشريق.

بحسب ما يتحلل به

نص المسألة

التَّحَلُّل الأَْكْبَرُ: ١٢٣ - هُوَ التَّحَلُّل الَّذِي تَحِل بِهِ جَمِيعُ مَحْظُورَاتِ الإِْحْرَامِ دُونَ اسْتِثْنَاءٍ. وَيَبْدَأُ الْوَقْتُ الَّذِي تَصِحُّ أَفْعَال التَّحَلُّل الأَْكْبَرِ فِيهِ عِنْدَ الْحَنَفِيَّةِ وَالْمَالِكِيَّةِ مِنْ طُلُوعِ فَجْرِ يَوْمِ النَّحْرِ، وَعِنْدَ الشَّافِعِيَّةِ وَالْحَنَابِلَةِ مِنْ مُنْتَصَفِ لَيْلَةِ النَّحْرِ، وَذَلِكَ تَابِعٌ لاِخْتِلاَفِهِمْ فِيمَا يَحْصُل بِهِ التَّحَلُّل الأَْكْبَرُ. أَمَّا نِهَايَةُ وَقْتِهِ فَبِحَسَبِ مَا يَتَحَلَّل بِهِ، فَهُوَ لاَ يَنْتَهِي إِلاَّ بِفِعْل مَا يَتَحَلَّل بِهِ عِنْدَ الْحَنَفِيَّةِ وَالْمَالِكِيَّةِ؛ لأَِنَّهُ لاَ يَفُوتُ، كَمَا سَتَعْلَمُ، وَهُوَ الطَّوَافُ. وَأَمَّا عِنْدَ الشَّافِعِيَّةِ وَالْحَنَابِلَةِ فَكَذَلِكَ إِنْ تَوَقَّفَ التَّحَلُّل الأَْكْبَرُ عَلَى الطَّوَافِ أَوِ الْحَلْقِ، أَوِ السَّعْيِ. أَمَّا الرَّمْيُ فَإِنَّهُ مُؤَقَّتٌ بِغُرُوبِ شَمْسِ آخِرِ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ، فَإِذَا تَوَقَّفَ عَلَيْهِ التَّحَلُّل، وَلَمْ يَرْمِ حَتَّى آخِرِ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ، فَاتَ وَقْتُ الرَّمْيِ بِالْكُلِّيَّةِ، فَيَحِل عِنْدَ الْحَنَابِلَةِ بِمُجَرَّدِ فَوَاتِ الْوَقْتِ، وَإِنْ بَقِيَ عَلَيْهِ الْفِدَاءُ مُقَابِل ذَلِكَ. وَهَذَا قَوْلٌ عِنْدَ الشَّافِعِيَّةِ، لَكِنَّ الأَْصَحَّ عِنْدَهُمْ أَنَّهُ بِفَوَاتِ وَقْتِ الرَّمْيِ يَنْتَقِل التَّحَلُّل إِلَى كَفَّارَتِهِ، فَلاَ يَحِل حَتَّى يُؤَدِّيَهَا.

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «الفصل الأول» ج ٢ ص ١٧٥

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

بفعل الطواف

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

بفعل الطواف

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

بحسب ما يتحلل به

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

بحسب ما يتحلل به

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.