فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

معاملة أهل الذمة عند أخذ الجزية

في ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

هل تُستوفى الجزية من أهل الذمة بالرفق أم بالإهانة والإذلال؟

الجواب في كل مذهب

الحنفية

طريقة استيفاء الجزية من أهل الذمة تُستوفى بإهانة وإذلال، لقوله تعالى: {حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون}.

إهانة وإذلال
المالكية

طريقة استيفاء الجزية من أهل الذمة تُستوفى مع الإهانة بالغلظة والشدة، لا على وجه التملق والرفق.

إهانة وإذلال
الشافعية

طريقة استيفاء الجزية من أهل الذمة تُستوفى بإهانة وإذلال، لقوله تعالى: {حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون}.

إهانة وإذلال
الحنابلة

طريقة استيفاء الجزية من أهل الذمة تُستوفى بإهانة وإذلال، لقوله تعالى: {حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون}.

إهانة وإذلال

نص المسألة

الرِّفْقُ بِأَهْل الذِّمَّةِ: ٦٠ - لِلْفُقَهَاءِ فِي هَذِهِ الْمَسْأَلَةِ اتِّجَاهَانِ: الأَْوَّل: أَنَّهُ يَنْبَغِي لِعَامِل الْجِزْيَةِ أَنْ يَكُونَ رَفِيقًا بِأَهْل الذِّمَّةِ عِنْدَ اسْتِيفَائِهِ لِلْجِزْيَةِ: بِأَنْ يَأْخُذَهَا مِنْهُمْ بِتَلَطُّفٍ دُونَ تَعْذِيبٍ أَوْ ضَرْبٍ، وَأَنْ يُؤَخِّرَهُمْ إِلَى غَلاَّتِهِمْ، وَأَنْ يُقَسِّطَهَا عَلَيْهِمْ، وَأَنْ يَقْبَل مِنْهُمُ الْقِيمَةَ بَدَلاً مِنَ الْعَيْنِ. وَالصَّغَارُ فِي قَوْله تَعَالَى {وَهُمْ صَاغِرُونَ} مَعْنَاهُ عِنْدَهُمُ الْتِزَامُ أَحْكَامِ الإِْسْلاَمِ. (١) وَالاِتِّجَاهُ الآْخَرُ: مَا ذَهَبَ إِلَيْهِ كَثِيرٌ مِنْ فُقَهَاءِ الْحَنَفِيَّةِ وَالْمَالِكِيَّةِ وَالشَّافِعِيَّةِ وَالْحَنَابِلَةِ وَهُوَ أَنَّ الْجِزْيَةَ تُسْتَوْفَى مِنْ أَهْل الذِّمَّةِ بِإِهَانَةٍ وَإِذْلاَلٍ، لِقَوْلِهِ تَعَالَى: {حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ} . (٢)

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «جزية» ج ١٥ ص ١٩٣

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

إهانة وإذلال

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

إهانة وإذلال

موضعها في«منح الجليل» ج ٣ ص ٢١٧

(مَعَ الْإِهَانَةِ) لَهُمْ (عِنْدَ أَخْذِهَا) مِنْهُمْ بِالْغِلْظَةِ وَالشِّدَّةِ لَا عَلَى وَجْهِ التَّمَلُّقِ وَالرِّفْقِ لِقَوْلِهِ تَعَالَى {حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ} أَيْ اسْتِعْلَاءً مِنْكُمْ عَلَيْهِمْ أَوْ نَقْدًا يَدًا بِيَدٍ وَلَا يُرْسِلُونَ بِهَا {وَهُمْ صَاغِرُونَ} مَاشُونَ كَارِهُونَ قَالَهُ ابْنُ عَبَّاسٍ وَسَلْمَانُ - رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُمْ - مَذْمُومُونَ غَيْرُ مَحْمُودِينَ وَلَا مَأْجُورِينَ، وَهُوَ أَنَّهُ إذَا أَدَّاهَا صُفِعَ عَلَى قَفَاهُ وَيُؤْخَذُ مِنْ هَذَا وَمِنْ كَلَامِهِمْ عَدَمُ قَبُولِهَا مِنْ نَائِبٍ إذْ الْمَقْصُودُ حُصُولُ الْإِهَانَةِ وَالْإِذْلَالُ لِكُلِّ وَاحِدٍ بِعَيْنِهِ عَسَى أَنْ يَكُونَ مُقْتَضِيًا لِرَغْبَتِهِمْ فِي الْإِسْلَامِ.

الشافعية

إهانة وإذلال

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

إهانة وإذلال

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما عليه هذه العلامة بألفاظنا: صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.