الحنفية
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
من يُقبل قوله إذا اختلف الجاعل والعامل في عين الضالة التي شُرط الجعل في ردها؟
لم تذكره المصادر
لم تذكره المصادر
القول عند الاختلاف في عين الضالة المردودة قول الجاعل، الأصل عدم الشرط، والعامل يدّعي شرط الجعل والجاعل ينكره
قول الجاعلالقول عند الاختلاف في عين الضالة المردودة قول الجاعل، الأصل عدم الشرط، والعامل يدّعي شرط الجعل والجاعل ينكره
قول الجاعلو فِي نَوْعِ الْعَمَل وَعَيْنِ الْمَرْدُودِ: ٦٤ - قَال الشَّافِعِيَّةُ وَالْحَنَابِلَةُ: إِنِ اخْتَلَفَا فِي عَيْنِ الضَّالَّةِ الْمَرْدُودَةِ مَثَلاً، فَقَال الْجَاعِل: شَرَطْتُ الْجُعْل فِي رَدِّ غَيْرِهَا، وَقَال الْعَامِل: بَل شَرَطْتُهُ فِي رَدِّهَا، فَالْقَوْل قَوْل الْجَاعِل، لأَِنَّ الْعَامِل يَدَّعِي عَلَيْهِ شَرْطَ الْجُعْل فِي هَذَا الْعَقْدِ، وَالْجَاعِل يُنْكِرُهُ، وَالأَْصْل عَدَمُ الشَّرْطِ فَكَانَ الْقَوْل فِيهِ قَوْلَهُ.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.