فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

تأخير الجلد لعذر

متفق عليهفي ٢ كتب مقارنة٤ مذاهب

هل يُؤخَّر الجلد عن المحدود إذا كان هناك عذر كالبرد والحر الشديدين أو الحمل أو مرض يُرجى برؤه؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

الجلد في البرد أو الحر الشديدين أو الحمل أو المرض المرجو البرء يُؤخَّر حتى زوال العذر، حتى يعتدل الجو ويبرأ المريض وتضع الحامل وينقطع نفاسها

يؤخر
المالكية

الجلد في البرد أو الحر الشديدين أو الحمل أو المرض المرجو البرء يُؤخَّر حتى زوال العذر، حتى يعتدل الجو ويبرأ المريض وتضع الحامل وينقطع نفاسها

يؤخر
الشافعية

الجلد في البرد أو الحر الشديدين أو الحمل أو المرض المرجو البرء يُؤخَّر حتى زوال العذر، حتى يعتدل الجو ويبرأ المريض وتضع الحامل وينقطع نفاسها

يؤخر
الحنابلة

الجلد في البرد أو الحر الشديدين أو الحمل أو المرض المرجو البرء يُؤخَّر حتى زوال العذر، حتى يعتدل الجو ويبرأ المريض وتضع الحامل وينقطع نفاسها

يؤخر

نص المسألة

تَأْخِيرُ الْجَلْدِ لِعُذْرٍ: ١٣ - اتَّفَقَ الْفُقَهَاءُ عَلَى أَنَّهُ يُؤَخَّرُ الْجَلْدُ، لِلْبَرْدِ وَالْحَرِّ الشَّدِيدَيْنِ وَلِلْحَمْل، وَالْمَرَضِ الَّذِي يُرْجَى بُرْؤُهُ، حَتَّى يَعْتَدِل الْجَوُّ، وَيَبْرَأَ الْمَرِيضُ، وَتَضَعَ الْحَامِل وَيَنْقَطِعَ نِفَاسُهَا. أَمَّا إِذَا كَانَ الْمَرَضُ مِمَّا لاَ يُرْجَى بُرْؤُهُ أَوْ كَانَ الْمَجْلُودُ ضَعِيفًا بِالْخِلْقَةِ لاَ يَحْتَمِل السِّيَاطَ فَإِنَّهُ يُضْرَبُ بِعِثْكَالٍ كَمَا تَقَدَّمَ (١) . وَانْظُرْ بَحْثَ: (حَامِلٌ) .

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «جلد» ج ١٥ ص ٢٤٨

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

يؤخر

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

يؤخر

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

يؤخر

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

يؤخر

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.