الحنفية
يؤخرلم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
هل يُؤخَّر الجلد عن المحدود إذا كان هناك عذر كالبرد والحر الشديدين أو الحمل أو مرض يُرجى برؤه؟
الجلد في البرد أو الحر الشديدين أو الحمل أو المرض المرجو البرء يُؤخَّر حتى زوال العذر، حتى يعتدل الجو ويبرأ المريض وتضع الحامل وينقطع نفاسها
يؤخرالجلد في البرد أو الحر الشديدين أو الحمل أو المرض المرجو البرء يُؤخَّر حتى زوال العذر، حتى يعتدل الجو ويبرأ المريض وتضع الحامل وينقطع نفاسها
يؤخرالجلد في البرد أو الحر الشديدين أو الحمل أو المرض المرجو البرء يُؤخَّر حتى زوال العذر، حتى يعتدل الجو ويبرأ المريض وتضع الحامل وينقطع نفاسها
يؤخرالجلد في البرد أو الحر الشديدين أو الحمل أو المرض المرجو البرء يُؤخَّر حتى زوال العذر، حتى يعتدل الجو ويبرأ المريض وتضع الحامل وينقطع نفاسها
يؤخرتَأْخِيرُ الْجَلْدِ لِعُذْرٍ: ١٣ - اتَّفَقَ الْفُقَهَاءُ عَلَى أَنَّهُ يُؤَخَّرُ الْجَلْدُ، لِلْبَرْدِ وَالْحَرِّ الشَّدِيدَيْنِ وَلِلْحَمْل، وَالْمَرَضِ الَّذِي يُرْجَى بُرْؤُهُ، حَتَّى يَعْتَدِل الْجَوُّ، وَيَبْرَأَ الْمَرِيضُ، وَتَضَعَ الْحَامِل وَيَنْقَطِعَ نِفَاسُهَا. أَمَّا إِذَا كَانَ الْمَرَضُ مِمَّا لاَ يُرْجَى بُرْؤُهُ أَوْ كَانَ الْمَجْلُودُ ضَعِيفًا بِالْخِلْقَةِ لاَ يَحْتَمِل السِّيَاطَ فَإِنَّهُ يُضْرَبُ بِعِثْكَالٍ كَمَا تَقَدَّمَ (١) . وَانْظُرْ بَحْثَ: (حَامِلٌ) .
أو خاص كمرض وحر وبرد شديدين وجوع وعطش ظاهرين ومدافعة حدث وخوف ظالم على نفس أو مال وملازمة غريم معسر أو عقوبة يرجى تركها إن تغيب أياما وعرى وتأهب لسفر مع رفقة ترحل وأكل ذي ريح كريه وحضور قريب محتضر أو مريض بلا متعهد أو يأنس به.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.