الحنفية
يُنزعلم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
هل يُنزع عن الشهيد عند دفنه الجلد والسلاح والفرو ونحوها مما لا يُعتاد لبسه غالبًا؟
نزع الجلد والسلاح والفرو والحشو والخف والمنطقة والقلنسوة عن الشهيد عند دفنه يُنزع عنه عند دفنه، لأن النبي أمر بنزع الحديد والجلود عن قتلى أحد ودفنهم في ثيابهم
يُنزعلم تذكره المصادر
نزع الجلد والسلاح والفرو والحشو والخف والمنطقة والقلنسوة عن الشهيد عند دفنه يُنزع عنه عند دفنه، لأن النبي أمر بنزع الحديد والجلود عن قتلى أحد ودفنهم في ثيابهم
يُنزعنزع الجلد والسلاح والفرو والحشو والخف والمنطقة والقلنسوة عن الشهيد عند دفنه يُنزع عنه عند دفنه، لأن النبي أمر بنزع الحديد والجلود عن قتلى أحد ودفنهم في ثيابهم
يُنزععَاشِرًا - نَزْعُ الْمَلاَبِسِ الْجِلْدِيَّةِ لِلشَّهِيدِ: ١٥ - ذَهَبَ الْحَنَفِيَّةُ وَالشَّافِعِيَّةُ وَالْحَنَابِلَةُ إِلَى أَنَّهُ يُنْزَعُ عَنِ الشَّهِيدِ عِنْدَ دَفْنِهِ الْجِلْدُ، وَالسِّلاَحُ وَالْفَرْوُ، وَالْحَشْوُ، وَالْخُفُّ، وَالْمِنْطَقَةُ، وَالْقَلَنْسُوَةُ، وَكُل مَا لاَ يُعْتَادُ لُبْسُهُ غَالِبًا، لِمَا رُوِيَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُمَا أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ بِقَتْلَى أُحُدٍ أَنْ يُنْزَعَ عَنْهُمُ الْحَدِيدُ وَالْجُلُودُ وَأَنْ يُدْفَنُوا فِي ثِيَابِهِمْ بِدِمَائِهِمْ (٢) . وَذَلِكَ عَلَى تَفْصِيلٍ يُنْظَرُ فِي مُصْطَلَحِ: (شَهِيدٌ) .
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.