الحنفية
سنة/مستحبموضعها في«الفتاوى الهندية» ص ١١٥
وَيُسْتَحَبُّ الْجُلُوسُ بَيْنَ التَّرْوِيحَتَيْنِ قَدْرَ تَرْوِيحَةٍ
ما حكم الجلوس بين كل ترويحتين في قيام رمضان؟
الجلوس بين كل ترويحتين في التراويح سنة أو مستحب، والمصلي مخير بين الجلوس والصلاة منفردًا، يجلس ذاكرًا أو ساكتًا، أو يصلي نافلة منفردًا؛ ويستحب قدر ترويحة
سنة/مستحبالجلوس بين كل ترويحتين في التراويح يجوز الاستراحة بعد كل أربع ركعات بجلسة يسيرة، هذا المتبادر من كلامهم
جائزالجلوس بين كل ترويحتين في التراويح يجوز الاستراحة بعد كل أربع ركعات بجلسة يسيرة، هذا المتبادر من كلامهم
جائزالجلوس بين كل ترويحتين في التراويح يجوز الاستراحة بعد كل أربع ركعات بجلسة يسيرة، هو فعل السلف، ولا بأس بتركه
جائزالْجُلُوسُ بَيْنَ كُل تَرْوِيحَتَيْنِ فِي قِيَامِ رَمَضَانَ: ١٤ - صَرَّحَ الْحَنَفِيَّةُ بِأَنَّ الْمُصَلِّيَ يُخَيَّرُ بَيْنَ كُل تَرْوِيحَتَيْنِ بَيْنَ الْجُلُوسِ ذَاكِرًا أَوْ سَاكِتًا، وَبَيْنَ صَلاَتِهِ نَافِلَةً مُنْفَرِدًا، وَهَذَا الْجُلُوسُ سُنَّةٌ كَمَا يُفِيدُهُ كَلاَمُ الْكَنْزِ، وَمُسْتَحَبٌّ كَمَا صَرَّحَ بِهِ فِي الْهِدَايَةِ وَالزَّيْلَعِيُّ (١) . وَالْمَذْهَبُ عِنْدَ الْحَنَابِلَةِ وَهُوَ الْمُتَبَادَرُ مِنْ كَلاَمِ الْمَالِكِيَّةِ وَالشَّافِعِيَّةِ، أَنَّهُ يَجُوزُ أَنْ يَسْتَرِيحَ بَعْدَ كُل أَرْبَعِ رَكَعَاتٍ فِي صَلاَةِ التَّرَاوِيحِ بِجَلْسَةٍ يَسِيرَةٍ، قَال الْحَنَابِلَةُ: وَهُوَ فِعْل السَّلَفِ، وَلاَ بَأْسَ بِتَرْكِهِ، وَلاَ يَدْعُو الإِْمَامُ فِي الْجُلُوسِ عَلَى الصَّحِيحِ مِنَ الْمَذْهَبِ عِنْدَ الْحَنَابِلَةِ (٢) .
موضعها في«الفتاوى الهندية» ص ١١٥
وَيُسْتَحَبُّ الْجُلُوسُ بَيْنَ التَّرْوِيحَتَيْنِ قَدْرَ تَرْوِيحَةٍ
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.