فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

استخلاف الإمام عند الحدث

في ١ كتاب مقارن٣ مذاهب

ماذا يفعل إمام صلاة الجنازة إذا أحدث أثناء الصلاة؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

الإمام إذا أحدث في صلاة الجنازة يجوز له تقديم غيره، ويبني على صلاته إذا عاد بعد الوضوء، وهذا هو الصحيح عندهم.

يستخلف ويبني
المالكية

الإمام إذا أحدث في صلاة الجنازة يقدّم رجلًا يكمل التكبير، وله العودة بعد الوضوء أو الترك، يأخذ بيد رجل فيقدمه؛ فإن رجع صلى ما أدرك وقضى ما فاته.

يستخلف
الشافعية

الإمام إذا أحدث في صلاة الجنازة ينصرف ويتوضأ، ويكبّر من خلفه ما بقي فرادى، لا يؤمهم أحد.

لا استخلاف
الحنابلة

لم تذكره المصادر

نص المسألة

الْحَدَثُ فِي صَلاَةِ الْجِنَازَةِ: ٣٦ - ذَهَبَ الْحَنَفِيَّةُ إِلَى أَنَّهُ إِنْ كَانَ الإِْمَامُ عَلَى غَيْرِ الطَّهَارَةِ تُعَادُ الصَّلاَةُ، وَإِنْ كَانَ الإِْمَامُ عَلَى طَهَارَةٍ وَالْقَوْمُ عَلَى غَيْرِ طَهَارَةٍ صَحَّتْ صَلاَةُ الإِْمَامِ وَلاَ تُعَادُ الصَّلاَةُ عَلَيْهِ. وَقَال الشَّافِعِيُّ: لَوْ صَلَّى الإِْمَامُ غَيْرَ مُتَوَضِّئٍ وَمَنْ خَلْفَهُ مُتَوَضِّئُونَ أَجْزَأَتْ صَلاَتُهُمْ، وَإِنْ كَانُوا كُلُّهُمْ غَيْرَ مُتَوَضِّئِينَ أَعَادُوا، وَإِنْ كَانَ فِيهِمْ ثَلاَثَةٌ فَصَاعِدًا مُتَوَضِّئُونَ أَجْزَأَتْ. وَقَال مَالِكٌ: إِذَا أَحْدَثَ إِمَامُ الْجِنَازَةِ يَأْخُذُ بِيَدِ رَجُلٍ فَيُقَدِّمُهُ فَيُكَبِّرُ مَا بَقِيَ عَلَى هَذَا الَّذِي قَدَّمَهُ، ثُمَّ إِنْ شَاءَ رَجَعَ بَعْدَ أَنْ يَتَوَضَّأَ فَصَلَّى مَا أَدْرَكَ وَقَضَى مَا فَاتَهُ، وَإِنْ شَاءَ تَرَكَ ذَلِكَ (١) . وَلَوْ أَحْدَثَ الإِْمَامُ فِي صَلاَةِ الْجِنَازَةِ فَقَدَّمَ غَيْرَهُ جَازَ وَهُوَ الصَّحِيحُ، فَإِذَا عَادَ بَعْدَ التَّوَضُّؤِ بَنَى عَلَى صَلاَتِهِ وَهَذَا عِنْدَ الْحَنَفِيَّةِ. وَقَال الشَّافِعِيُّ: إِنْ أَحْدَثَ الإِْمَامُ انْصَرَفَ وَتَوَضَّأَ وَكَبَّرَ مَنْ خَلْفَهُ مَا بَقِيَ مِنَ التَّكْبِيرِ فُرَادَى لاَ يَؤُمُّهُمْ أَحَدٌ. (٢)

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «جنائز» ج ١٦ ص ٣٤

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

يستخلف ويبني

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

يستخلف

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

لا استخلاف

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.