فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

تماثل المنافع في القصاص

متفق عليهفي ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

هل يشترط لوجوب القصاص فيما دون النفس أن تتماثل منافع العضو عند الجاني والمجني عليه؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

تماثل منافع العضو عند الجاني والمجني عليه لوجوب القصاص فيما دون النفس شرط لوجوب القصاص

شرط
المالكية

تماثل منافع العضو عند الجاني والمجني عليه لوجوب القصاص فيما دون النفس شرط لوجوب القصاص

شرط
الشافعية

تماثل منافع العضو عند الجاني والمجني عليه لوجوب القصاص فيما دون النفس شرط لوجوب القصاص

شرط
الحنابلة

تماثل منافع العضو عند الجاني والمجني عليه لوجوب القصاص فيما دون النفس شرط لوجوب القصاص

شرط

نص المسألة

١٠ - اتَّفَقَ الْفُقَهَاءُ عَلَى أَنَّهُ يُشْتَرَطُ لِوُجُوبِ الْقِصَاصِ فِي الْجِنَايَةِ عَلَى مَا دُونَ النَّفْسِ أَنْ تَتَمَاثَل مَنَافِعُهَا عِنْدَ الْجَانِي وَعِنْدَ الْمَجْنِيِّ عَلَيْهِ، وَإِذَا اتَّحَدَ الْجِنْسُ فِي الأَْطْرَافِ كَالْيَدِ وَالرِّجْل لَمْ يُؤَثِّرِ التَّفَاوُتُ فِي الصِّغَرِ وَالْكِبَرِ، وَالطُّول وَالْقِصَرِ، وَالْقُوَّةِ وَالضَّعْفِ، وَالضَّخَامَةِ وَالنَّحَافَةِ؛ لأَِنَّ الاِخْتِلاَفَ فِي الْحَجْمِ لاَ يُؤَثِّرُ فِي مَنَافِعِهَا. وَاخْتَلَفَ الْفُقَهَاءُ فِي بَعْضِ الأَْعْضَاءِ عَلَى تَفْصِيلٍ يَأْتِي عِنْدَ الْكَلاَمِ عَنْ أَنْوَاعِ الْجِنَايَةِ عَلَى مَا دُونَ النَّفْسِ مِنَ الأَْعْضَاءِ وَالأَْطْرَافِ (١) .

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «على ما دون النفس» ج ١٦ ص ٦٨

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

شرط

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

شرط

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

شرط

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

شرط

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.