فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

القصاص في اللسان

في ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

هل يجري القصاص في قطع اللسان؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

القصاص في قطع اللسان لا قصاص فيه ولو قُطع من أصله (وعند أبي يوسف يُؤخذ اللسان باللسان)، لعسر استقصاء اللسان من أصله؛ وأبو يوسف من الحنفية يقول بالقصاص.

لا قصاص
المالكية

القصاص في قطع اللسان يُؤخذ اللسان باللسان، لقوله تعالى: {والجروح قصاص}، ولأن له حدًّا ينتهي إليه فاقتُص منه كالعين.

يجري القصاص
الشافعية

القصاص في قطع اللسان يُؤخذ اللسان باللسان، في الصحيح من المذهب؛ لأن له حدًّا ينتهي إليه فاقتُص منه كالعين.

يجري القصاص
الحنابلة

القصاص في قطع اللسان يُؤخذ اللسان باللسان، لقوله تعالى: {والجروح قصاص}، ولأن له حدًّا ينتهي إليه.

يجري القصاص

نص المسألة

٢٢ - ذَهَبَ الْمَالِكِيَّةُ وَالشَّافِعِيَّةُ فِي الصَّحِيحِ مِنَ الْمَذْهَبِ وَالْحَنَابِلَةُ - وَهُوَ قَوْل أَبِي يُوسُفَ مِنَ الْحَنَفِيَّةِ - إِلَى أَنَّهُ يُؤْخَذُ اللِّسَانُ بِاللِّسَانِ، لِقَوْلِهِ تَعَالَى: {وَالْجُرُوحَ قِصَاصٌ (٢) } . وَلأَِنَّ لَهُ حَدًّا يَنْتَهِي إِلَيْهِ، فَاقْتُصَّ مِنْهُ كَالْعَيْنِ، وَلاَ يُؤْخَذُ لِسَانُ نَاطِقٍ بِلِسَانِ أَخْرَسَ؛ لأَِنَّهُ أَفْضَل مِنْهُ، وَيَجُوزُ الْعَكْسُ بِرِضَى الْمَجْنِيِّ عَلَيْهِ عِنْدَ الشَّافِعِيَّةِ وَالْحَنَابِلَةِ، وَلاَ يَجُوزُ عِنْدَ الْمَالِكِيَّةِ (٣) . وَذَهَبَ الْحَنَفِيَّةُ - مَا عَدَا أَبَا يُوسُفَ - إِلَى أَنَّهُ لاَ قِصَاصَ فِي اللِّسَانِ، وَلَوْ قُطِعَ مِنْ أَصْلِهِ، وَذَلِكَ لِعُسْرِ اسْتِقْصَاءِ اللِّسَانِ مِنْ أَصْلِهِ (٤) . ٦ - الْجِنَايَةُ عَلَى الشَّفَةِ:

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «على ما دون النفس» ج ١٦ ص ٧٥

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

لا قصاص

موضعها في«رد المحتار» ج ٦ ص ٥٥٤

وَإِنْ لَمْ يَتَحَرَّكْ كَانَ فِيهِ حُكُومَةُ عَدْلٍ. وَلَا قِصَاصَ فِي قَطْعِ اللِّسَانِ اهـ فَقَدْ فَرَّقَ بَيْنَ اللِّسَانِ وَالذَّكَرِ كَمَا تَرَى، وَلَعَلَّهُ لِعُسْرِ اسْتِقْصَاءِ اللِّسَانِ مِنْ أَصْلِهِ،

المالكية

يجري القصاص

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

يجري القصاص

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

يجري القصاص

موضعها في«مطالب أولي النهى» ج ٦ ص ٦٩

(وَمَنْ أَذْهَبَ بَعْضَ لِسَانٍ أَوْ) بَعْضَ (مَارِنٍ أَوْ) بَعْضَ (شَفَةٍ أَوْ) بَعْضَ (حَشَفَةٍ أَوْ) بَعْضَ (أُذُنٍ أَوْ) بَعْضَ (سِنٍّ أُقِيدَ مِنْهُ مَعَ أَمْنِ قَلْعِهِ بِقَدْرِهِ) ؛ أَيْ: أَذْهَبَهُ جَانٍ (بِنِسْبَةِ الْأَجْزَاءِ) مِنْ ذَلِكَ الْعُضْوِ (كَنِصْفٍ وَثُلُثٍ) وَرُبُعٍ وَنَحْوِهِ لِقَوْلِهِ تَعَالَى: {وَالْجُرُوحَ قِصَاصٌ} ؛ وَلِأَنَّ جَمِيعَ ذَلِكَ يُؤْخَذُ بِجَمِيعِهِ؛ فَأُخِذَ بَعْضُهُ بِبَعْضِهِ، وَلَا يُؤْخَذُ بِالْمِسَاحَةِ؛ لِأَنَّهُ قَدْ يُفْضِي إلَى أَخْذِ لِسَانِ الْجَانِي جَمِيعِهِ بِبَعْضِ لِسَانِ الْمَجْنِيِّ عَلَيْهِ.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.