فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

أثر الجنون في التصرفات القولية

متفق عليهفي ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

هل تصح التصرفات القولية من المجنون كالطلاق والإسلام والردة والبيع والشراء؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

التصرفات القولية من المجنون كالطلاق والإسلام والردة والبيع والشراء باطلة، لأن المجنون عديم العقل والتمييز والأهلية، وهو أشد من النائم والمغمى عليه

باطلة
المالكية

التصرفات القولية من المجنون كالطلاق والإسلام والردة والبيع والشراء باطلة، لأن المجنون عديم العقل والتمييز والأهلية، وهو أشد من النائم والمغمى عليه

باطلة
الشافعية

التصرفات القولية من المجنون كالطلاق والإسلام والردة والبيع والشراء باطلة، لأن المجنون عديم العقل والتمييز والأهلية، وهو أشد من النائم والمغمى عليه

باطلة
الحنابلة

التصرفات القولية من المجنون كالطلاق والإسلام والردة والبيع والشراء باطلة، لأن المجنون عديم العقل والتمييز والأهلية، وهو أشد من النائم والمغمى عليه

باطلة

نص المسألة

و أَثَرُ الْجُنُونِ فِي التَّصَرُّفَاتِ الْقَوْلِيَّةِ: ١٥ - أَجْمَعَ الْفُقَهَاءُ عَلَى أَنَّ الْجُنُونَ كَالإِْغْمَاءِ وَالنَّوْمِ، بَل هُوَ أَشَدُّ مِنْهُمَا فِي فَوَاتِ الاِخْتِيَارِ وَتَبْطُل عِبَارَاتُ الْمُغْمَى عَلَيْهِ، وَالنَّائِمِ فِي التَّصَرُّفَاتِ الْقَوْلِيَّةِ، كَالطَّلاَقِ، وَالإِْسْلاَمِ، وَالرِّدَّةِ، وَالْبَيْعِ، وَالشِّرَاءِ وَغَيْرِهَا مِنَ التَّصَرُّفَاتِ الْقَوْلِيَّةِ، فَبُطْلاَنُهَا بِالْجُنُونِ أَوْلَى؛ لأَِنَّ الْمَجْنُونَ عَدِيمُ الْعَقْل وَالتَّمْيِيزِ وَالأَْهْلِيَّةِ، وَاسْتَدَلُّوا لِذَلِكَ بِقَوْلِهِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ: رُفِعَ الْقَلَمُ عَنْ ثَلاَثَةٍ: عَنِ النَّائِمِ حَتَّى يَسْتَيْقِظَ، وَعَنِ الصَّبِيِّ حَتَّى يَحْتَلِمَ، وَعَنِ الْمَجْنُونِ حَتَّى يَعْقِل (١) وَمِثْل ذَلِكَ كُل تَصَرُّفٍ قَوْلِيٍّ لِمَا فِيهِ مِنَ الضَّرَرِ. (٢)

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «جنون» ج ١٦ ص ١٠٦

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

باطلة

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

باطلة

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

باطلة

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

باطلة

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.