الحنفية
باطلةلم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
هل تصح التصرفات القولية من المجنون كالطلاق والإسلام والردة والبيع والشراء؟
التصرفات القولية من المجنون كالطلاق والإسلام والردة والبيع والشراء باطلة، لأن المجنون عديم العقل والتمييز والأهلية، وهو أشد من النائم والمغمى عليه
باطلةالتصرفات القولية من المجنون كالطلاق والإسلام والردة والبيع والشراء باطلة، لأن المجنون عديم العقل والتمييز والأهلية، وهو أشد من النائم والمغمى عليه
باطلةالتصرفات القولية من المجنون كالطلاق والإسلام والردة والبيع والشراء باطلة، لأن المجنون عديم العقل والتمييز والأهلية، وهو أشد من النائم والمغمى عليه
باطلةالتصرفات القولية من المجنون كالطلاق والإسلام والردة والبيع والشراء باطلة، لأن المجنون عديم العقل والتمييز والأهلية، وهو أشد من النائم والمغمى عليه
باطلةو أَثَرُ الْجُنُونِ فِي التَّصَرُّفَاتِ الْقَوْلِيَّةِ: ١٥ - أَجْمَعَ الْفُقَهَاءُ عَلَى أَنَّ الْجُنُونَ كَالإِْغْمَاءِ وَالنَّوْمِ، بَل هُوَ أَشَدُّ مِنْهُمَا فِي فَوَاتِ الاِخْتِيَارِ وَتَبْطُل عِبَارَاتُ الْمُغْمَى عَلَيْهِ، وَالنَّائِمِ فِي التَّصَرُّفَاتِ الْقَوْلِيَّةِ، كَالطَّلاَقِ، وَالإِْسْلاَمِ، وَالرِّدَّةِ، وَالْبَيْعِ، وَالشِّرَاءِ وَغَيْرِهَا مِنَ التَّصَرُّفَاتِ الْقَوْلِيَّةِ، فَبُطْلاَنُهَا بِالْجُنُونِ أَوْلَى؛ لأَِنَّ الْمَجْنُونَ عَدِيمُ الْعَقْل وَالتَّمْيِيزِ وَالأَْهْلِيَّةِ، وَاسْتَدَلُّوا لِذَلِكَ بِقَوْلِهِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ: رُفِعَ الْقَلَمُ عَنْ ثَلاَثَةٍ: عَنِ النَّائِمِ حَتَّى يَسْتَيْقِظَ، وَعَنِ الصَّبِيِّ حَتَّى يَحْتَلِمَ، وَعَنِ الْمَجْنُونِ حَتَّى يَعْقِل (١) وَمِثْل ذَلِكَ كُل تَصَرُّفٍ قَوْلِيٍّ لِمَا فِيهِ مِنَ الضَّرَرِ. (٢)
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.