هل يكون من أُحصر عن طواف الإفاضة بعد الوقوف بعرفة محصرًا يتحلل بالإحصار؟
الجواب في كل مذهب
بألفاظنا
الحنفية
من وقف بعرفة ثم أُحصر عن طواف الركنلا يكون محصرًا، لوقوع الأمن من الفوات، ويفعل سائر أعمال الحج ويبقى محرمًا في حق النساء حتى يطوف الإفاضة
ليس محصرًا
المالكية
من وقف بعرفة ثم أُحصر عن طواف الركنلا يكون محصرًا، ويفعل ما سوى الطواف من أعمال الحج، ويبقى محرمًا في حق النساء حتى يطوف الإفاضة
ليس محصرًا
الشافعية
من وقف بعرفة ثم أُحصر عن طواف الركنإن مُنع من مكة دون عرفة وقف وتحلل، ولا قضاء عليه في الأظهر
يتحلل
الحنابلة
من وقف بعرفة ثم أُحصر عن طواف الركنإن أُحصر قبل رمي الجمرة تحلل، وإن أُحصر بعده فلا يتحلل، لأن إحرامه بعد الرمي إنما هو عن النساء، والتحلل لا يثبت بما ليس مثله
(فلو أحصر فاختار طريقا أطول ففاته أو صابر الاحرام على مكانه توقعا لزوال الاحصار ففاته ففى القضاء قولان لتركب السبب من الاحصار والفوات ولو صد بعد الوقوف عن لقاء البيت لم يجب القضاء على الصحيح (و) كما قبل الوقوف والمتمكن من لقاء البيت إذا صد عن عرفة ففى وجوب القضاء عليه قولان) * (كنت أخرت الكلام في ان المحصر هل يقضى وهذا موضع ذكره فانه كالقاعدة التى عليها بناء هذه المسائل فنقول إذا حصر فتحلل نظر ان كان نسكه تطوعا فلا قضاء عليه وبه قال مالك وأحمد خلافا لابي حنيفة رحمه الله * لنا (ان الذين صدوا مع النبي صلى الله عليه وسلم بالحديبة كانوا الفا واربعمائة والذين اعتمروا معه في عمرة القضاء كانوا نفرا يسيرا ولم يأمر الباقين بالقضاء) وان لم يكن نسكه تطوعا نظران لم يكن مستقرا عليه كحجة الاسلام في السنة الاولى من سني الامكان فلا حج عليه إلا عند اجتماع الشروط بعد ذلك وان كان مستقرا عليه كحجة الاسلام فيما بعد السنة الاولى من سنى الامكان وكالنذر والقضاء فهو باق في ذمته كما كان كما لو شرع في صلاة ولم يتم
الحنابلة
بالتفصيل
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.