الحنفية
لا يصحلم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
هل يصح إبراء أحد المدينين على سبيل التردد دون تعيين؟
إبراء أحد المدينين على التردد دون تعيينه لا يصح، لاشتراط العلم بالمبرأ ولا يصح الإبراء لمجهول
لا يصحإبراء أحد المدينين على التردد دون تعيينه لا يصح، لاشتراط العلم بالمبرأ ولا يصح الإبراء لمجهول
لا يصحإبراء أحد المدينين على التردد دون تعيينه لا يصح، لاشتراط العلم بالمبرأ ولا يصح الإبراء لمجهول
لا يصحإبراء أحد المدينين على التردد دون تعيينه لا يصح عند أكثرهم، ويصح عند بعضهم، الخلاف داخل المذهب؛ وبعض الحنابلة خالفوا في عدم الصحة
خلاف في المذهبإِبْرَاءُ الْمَجْهُول: ٢٨ - قَرَّرَ الْفُقَهَاءُ اشْتِرَاطَ الْعِلْمِ بِالْمُبْرَأِ، وَمِنْ ثَمَّ فَلاَ يَصِحُّ الإِْبْرَاءُ لِمَجْهُولٍ. وَعَلَى هَذَا فَلَوْ أَبْرَأَ أَحَدٌ مَدِينَيْهِ عَلَى التَّرَدُّدِ لَمْ يَصِحَّ - خِلاَفًا لِبَعْضِ الْحَنَابِلَةِ - فَيَجِبُ تَعْيِينُ الْمُبْرَأِ بِمَا تَزُول بِهِ الْجَهَالَةُ عَنْهُ. (ر: إِبْرَاءٌ: ف ٣٠) .
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.