الجواب في كل مذهب
بألفاظناالحنفية
كتابة القرآن ونقشه على الحيطان مكروهة عند بعضهم، وجائزة عند بعضهم، الكراهة مخافة السقوط تحت أقدام الناس
كراهة وجواز المالكية
كتابة القرآن ونقشه على الحيطان محرمة، لأنها تؤدي إلى الامتهان، ويشمل ذلك اسم الله تعالى
حرام الشافعية
كتابة القرآن ونقشه على الحيطان مكروهة، مخافة سقوطه تحت أقدام الناس، ولو كان الحائط لمسجد
مكروه الحنابلة
لم تذكره المصادر
نص المسألة
كِتَابَةُ الْقُرْآنِ عَلَى الْحَائِطِ: ٨ - ذَهَبَ الشَّافِعِيَّةُ وَبَعْضُ الْحَنَفِيَّةِ إِلَى كَرَاهَةِ نَقْشِ الْحِيطَانِ بِالْقُرْآنِ مَخَافَةَ السُّقُوطِ تَحْتَ أَقْدَامِ النَّاسِ، وَيَرَى الْمَالِكِيَّةُ حُرْمَةَ نَقْشِ الْقُرْآنِ وَاسْمِ اللَّهِ تَعَالَى عَلَى الْحِيطَانِ لِتَأْدِيَتِهِ إِلَى الاِمْتِهَانِ. وَذَهَبَ بَعْضُ الْحَنَفِيَّةِ إِلَى جَوَازِ ذَلِكَ (٢) . وَلِلتَّفْصِيل: (ر: قُرْآنٌ) .
«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «حائط» ج ١٦ ص ٢٣٤
من كتب المذاهب المعتمدة
موضعها في«الفتاوى الهندية» ج ٥ ص ٣٢٣
وَلَوْ كُتِبَ الْقُرْآنُ عَلَى الْحِيطَانِ وَالْجُدَرَانِ بَعْضُهُمْ قَالُوا: يُرْجَى أَنْ يَجُوزَ، وَبَعْضُهُمْ كَرِهُوا ذَلِكَ مَخَافَةَ السُّقُوطِ تَحْتَ أَقْدَامِ النَّاسِ، كَذَا فِي فَتَاوَى قَاضِي خَانْ.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
موضعها في«مغني المحتاج» ص ١٥٢
فَوَائِدُ: يُكْرَهُ كَتْبُ الْقُرْآنِ عَلَى حَائِطٍ وَلَوْ لِمَسْجِدٍ وَثِيَابٍ وَطَعَامٍ وَنَحْوِ ذَلِكَ،
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.