الحنفية
جائزلم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
هل يجوز للمسلم تغسيل وتكفين الكافرة التي ماتت وهي حامل من مسلم؟
تغسيل المسلم وتكفينه الكافرة الحامل من مسلم جائز، صرّح الحنفية بجواز أن يغسلها ويكفنها المسلم.
جائزتغسيل المسلم وتكفينه الكافرة الحامل من مسلم لا يجوز مطلقًا، الغسل تعظيم وتطهير، والكافر لا يستحقه؛ ويُفهم من كلامهم عدم الجواز مطلقًا.
لا يجوزتغسيل المسلم وتكفينه الكافرة الحامل من مسلم جائز، والجواز في الغسل شامل لسائر الكفار، صرّح الشافعية بجواز تغسيلها وتكفينها.
جائزتغسيل المسلم وتكفينه الكافرة الحامل من مسلم لا يجوز ولو كانت ذمية، الغسل تعظيم وتطهير للميت، والكافر لا يستحق ذلك.
لا يجوزغُسْل وَتَكْفِينُ الْحَامِل: ٢٠ - إِنْ مَاتَتِ امْرَأَةٌ كَافِرَةٌ وَهِيَ حَامِلٌ مِنْ مُسْلِمٍ فَقَدْ صَرَّحَ الْحَنَفِيَّةُ وَالشَّافِعِيَّةُ بِجَوَازِ أَنْ يُغَسِّلَهَا وَيُكَفِّنَهَا الْمُسْلِمُ، وَالْحُكْمُ عِنْدَ الشَّافِعِيَّةِ فِي جَوَازِ الْغُسْل شَامِلٌ لِسَائِرِ الْكُفَّارِ. وَذَهَبَ الْمَالِكِيَّةُ وَالْحَنَابِلَةُ إِلَى أَنَّهُ لاَ يَجُوزُ لِلْمُسْلِمِ تَغْسِيل وَتَكْفِينُ الْكَافِرِ وَلَوْ كَانَ ذِمِّيًّا؛ لأَِنَّ الْغُسْل تَعْظِيمٌ لِلْمَيِّتِ وَتَطْهِيرٌ لَهُ، وَالْكَافِرُ لاَ يَسْتَحِقُّ ذَلِكَ، وَلَمْ يُعْثَرْ فِي كَلاَمِهِمْ عَلَى اسْتِثْنَاءِ الْحَامِل إِذَا مَاتَتْ وَفِي بَطْنِهَا جَنِينٌ مِنْ مُسْلِمٍ. وَيُفْهَمُ مِنْ كَلاَمِ الْمَالِكِيَّةِ عَدَمُ الْجَوَازِ مُطْلَقًا؛ حَيْثُ قَالُوا: بِعَدَمِ حُرْمَةِ جَنِينِ الْحَامِل حَتَّى يُولَدَ صَارِخًا. هَذَا، وَلاَ يَجُوزُ الصَّلاَةُ عَلَيْهَا وَلاَ الدُّعَاءُ لَهَا بِاتِّفَاقِ الْفُقَهَاءِ. (٢)
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.