فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

ضمان ما أفسدته المواشي

في ١ كتاب مقارن٣ مذاهب

هل يضمن أصحاب المواشي ما أفسدته مواشيهم من الزروع والثمار ليلًا أو نهارًا؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

ضمان أصحاب المواشي ما أفسدته مواشيهم لا ضمان عليهم فيما أفسدته ليلًا أو نهارًا؛ وروي عنه أنهم يضمنون ما أصابته نهارًا، ولا يضمنون أكثر من قيمة الماشية.

لا ضمان (وروي خلافه)
المالكية

ضمان أصحاب المواشي ما أفسدته مواشيهم يضمنون ما أفسدته ليلًا ولا يضمنون ما أفسدته نهارًا، ما أفسدته المواشي ليلًا مضمون على أهلها، وما أفسدته نهارًا لا ضمان فيه.

ضمان الليل فقط
الشافعية

ضمان أصحاب المواشي ما أفسدته مواشيهم يضمنون ما أفسدته ليلًا ولا يضمنون ما أفسدته نهارًا، ما أفسدته المواشي ليلًا مضمون على أهلها، وما أفسدته نهارًا لا ضمان فيه.

ضمان الليل فقط
الحنابلة

لم تذكره المصادر

نص المسألة

٢١١٣ - مَسْأَلَةُ - جِنَايَاتُ الْحَيَوَانِ، وَالرَّاكِبِ، وَالسَّائِسِ، وَالْقَائِدِ. قَالَ عَلِيٌّ: قَدْ ذَكَرْنَا الثَّابِتَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ قَوْلِهِ «الْعَجْمَاءُ جُرْحُهَا جُبَارٌ» . رُوِّينَا مِنْ طَرِيقِ ابْنِ وَضَّاحٍ نا مُوسَى بْنُ مُعَاوِيَةَ نا إسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ عَنْ الشَّعْبِيِّ قَالَ: قَالَ رَجُلٌ لِشُرَيْحٍ إنَّ شَاةَ هَذَا قَطَعَتْ غَزْلِي؟ فَقَالَ: لَيْلًا أَوْ نَهَارًا، فَإِنْ كَانَ نَهَارًا فَقَدْ بَرِئَ، وَإِنْ كَانَ لَيْلًا فَقَدْ ضَمِنَ، ثُمَّ قَرَأَ {إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ الْقَوْمِ} [الأنبياء: ٧٨] قَالَ: إنَّمَا كَانَ النَّفْشُ بِاللَّيْلِ. قَالَ عَلِيٌّ: قَالَ مَالِكٌ، وَالشَّافِعِيُّ: مَا أَفْسَدَتْ الْ

«المحلى» لابن حزم ج ١١ ص ١٩٧

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

لا ضمان (وروي خلافه)

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

ضمان الليل فقط

موضعها في«منح الجليل» ج ٩ ص ٣٧٠

(فَ) الضَّمَانُ (عَلَى الرَّاعِي) إنْ فَرَّطَ فِي مَنْعِهَا عَنْ الْمَزَارِعِ. ابْنُ رُشْدٍ عَلَى هَذَا حَمَلَ أَهْلُ الْعِلْمِ الْحَدِيثَ، أَيْ الْوَارِدَ فِي «نَاقَةِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ - رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ - دَخَلَتْ حَائِطَ رَجُلٍ فَأَفْسَدَتْهُ فَقَضَى رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى أَهْلِ الْحَوَائِطِ بِحِفْظِهَا نَهَارًا وَمَا أَفْسَدَتْهُ لَيْلًا فَعَلَى أَرْبَابِهَا» . الْبَاجِيَّ مَا جَرَتْ عَادَةُ النَّاسِ بِإِرْسَالِ مَوَاشِيهِمْ فِيهِ لَيْلًا وَنَهَارًا فَأَحْدَثَ رَجُلٌ فِيهِ زَرْعًا فَلَا ضَمَانَ فِيهِ عَلَى أَهْلِ الْمَوَاشِي لَيْلًا وَلَا نَهَارًا، وَاَللَّهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى أَعْلَمُ.

الشافعية

ضمان الليل فقط

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.