فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

تجديد التيمم لكل صلاة

في ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

هل يصلي المتيمم بتيممه الواحد أكثر من فريضة ما لم ينتقض تيممه؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

الصلاة بتيمم واحد يصلي به ما شاء من الفرائض والنوافل، ما لم ينتقض تيممه بحدث أو بوجود الماء

جائز
المالكية

الصلاة بتيمم واحد لا يصلي به فرضين، ويتيمم لكل فريضة، وله أن يتنفل بعد الفريضة بذلك التيمم، ولا يتنفل قبلها ثم يفرضه به

لكل فريضة
الشافعية

الصلاة بتيمم واحد يتيمم لكل فريضة، ويتنفل قبلها وبعدها بتيممه

لكل فريضة
الحنابلة

الصلاة بتيمم واحد يتيمم لكل صلاة، نُسب هذا القول إلى أحمد

لكل صلاة

نص المسألة

٢٣٦ - مَسْأَلَةٌ: وَالْمُتَيَمِّمُ يُصَلِّي بِتَيَمُّمِهِ مَا شَاءَ مِنْ الصَّلَوَاتِ الْفَرْضَ وَالنَّوَافِلَ مَا لَمْ يُنْتَقَضْ تَيَمُّمُهُ بِحَدَثٍ أَوْ بِوُجُودِ الْمَاءِ، وَأَمَّا الْمَرِيضُ فَلَا يَنْقُضُ طَهَارَتَهُ بِالتَّيَمُّمِ إلَّا مَا يَنْقُضُ الطَّهَارَةَ مِنْ الْأَحْدَاثِ فَقَطْ. وَبِهَذَا يَقُولُ أَبُو حَنِيفَةَ وَسُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ وَاللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ وَدَاوُد. وَرُوِّينَا أَيْضًا عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ عَنْ الْحَسَنِ قَالَ: يُصَلِّي الصَّلَوَاتِ كُلَّهَا بِتَيَمُّمٍ وَاحِدٍ مِثْلِ الْوُضُوءِ مَا لَمْ يُحْدِثْ. وَعَنْ مَعْمَرٍ قَالَ: سَمِعْتُ الزُّهْرِيَّ يَقُولُ: التَّيَمُّمُ بِمَنْزِلَةِ الْمَاءِ. يَقُولُ يُصَلِّي بِهِ مَا لَمْ يُحْ

«المحلى» لابن حزم ص ٣٥٥

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

جائز

موضعها في«المبسوط» ص ١١٣

وَكَذَلِكَ الْمُسَافِرُ يُصَلِّي بِتَيَمُّمِهِ مَا شَاءَ مَا لَمْ يُحْدِثْ أَوْ يَجِدْ الْمَاءَ عِنْدَنَا وَقَالَ الشَّافِعِيُّ - رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى - لَا يَجْمَعُ بَيْنَ فَرِيضَتَيْنِ بِتَيَمُّمٍ وَاحِدٍ وَلَهُ أَنْ يُصَلِّيَ مِنْ النَّوَافِلِ مَا شَاءَ وَحُجَّتُهُ أَنَّهَا طَهَارَةُ ضَرُورَةٍ وَبِاعْتِبَارِ كُلِّ فَرِيضَةٍ تَتَجَدَّدُ الضَّرُورَةُ فَعَلَيْهِ تَجْدِيدُ الْوُضُوءِ، وَالنَّوَافِلُ تَبَعٌ لِلْفَرَائِضِ وَهُوَ نَظِيرُ مَذْهَبِهِ فِي طَهَارَةِ الْمُسْتَحَاضَةِ وَقَدْ بَيَّنَّا.

المالكية

لكل فريضة

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

لكل فريضة

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

لكل صلاة

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.