فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

ترتيب سنة الفجر لمن نام عن الصبح

في ١ كتاب مقارن٣ مذاهب

هل يبدأ من نام عن صلاة الصبح أو نسيها حتى طلعت الشمس بركعتي الفجر قبل صلاة الصبح؟

الجواب في كل مذهب

الحنفية

البدء بركعتي الفجر قبل صلاة الصبح لمن نام عنها أو نسيها حتى طلعت الشمس الأفضل أن يبدأ بركعتي الفجر، كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم في حديث أبي قتادة

مستحب
المالكية

البدء بركعتي الفجر قبل صلاة الصبح لمن نام عنها أو نسيها حتى طلعت الشمس لا يرى البدء بركعتي الفجر

لا يرى ذلك
الشافعية

البدء بركعتي الفجر قبل صلاة الصبح لمن نام عنها أو نسيها حتى طلعت الشمس الأفضل أن يبدأ بركعتي الفجر، كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم في حديث أبي قتادة

مستحب
الحنابلة

لم تذكره المصادر

نص المسألة

٣٠٩ - مَسْأَلَةٌ: وَمَنْ نَامَ عَنْ صَلَاةِ الصُّبْحِ أَوْ نَسِيَهَا حَتَّى طَلَعَتْ الشَّمْسُ فَالْأَفْضَلُ لَهُ أَنْ يَبْدَأَ بِرَكْعَتَيْ الْفَجْرِ ثُمَّ صَلَاةِ الصُّبْحِ، كَمَا فَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي حَدِيثِ أَبِي قَتَادَةَ. وَقَدْ ذَكَرْنَاهُ بِإِسْنَادِهِ فِي بَابِ التَّطَوُّعِ بَعْدَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَهُ وَعِنْدَ غُرُوبِهَا. وَبِهَذَا يَقُولُ أَبُو حَنِيفَةَ، وَسُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، وَالشَّافِعِيُّ، وَدَاوُد، وَأَصْحَابُهُمْ وَلَمْ يَرَ ذَلِكَ مَالِكٌ - وَمَا نَعْلَمُ لِقَوْلِهِ حُجَّةً؛ لِأَنَّهُ خِلَافُ الثَّابِتِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -. [مَسْأَلَةٌ الْكَلَامُ قَبْلَ صَلَاةِ الصُّبْحِ مُبَاحٌ وَ

«المحلى» لابن حزم ج ٢ ص ١٥٦

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

مستحب

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

لا يرى ذلك

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

مستحب

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.

ما عليه هذه العلامة بألفاظنا: صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.