فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

حكم الأرض المغنومة

في ١ كتاب مقارن٣ مذاهب

هل تُقسم الأرض المغنومة أم تُوقف؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

الأرض المغنومة الإمام مخيَّر بين قسمتها وإيقافها، فإن أوقفها فهي ملك للكفار الذين كانت لهم

تخيير الإمام
المالكية

الأرض المغنومة تُوقف ولا تُقسم ولا تكون ملكًا لأحد

تُوقف
الشافعية

الأرض المغنومة تُقسم وتُخمّس كسائر الغنائم، وتُوقف إن طابت نفوس جميع أهل العسكر بتركها

تُقسم وتُخمّس
الحنابلة

لم تذكره المصادر

نص المسألة

٩٥٧ - مَسْأَلَةٌ: وَتُقْسَمُ الْغَنَائِمُ كَمَا هِيَ بِالْقِيمَةِ وَلَا تُبَاعُ، لِأَنَّهُ لَمْ يَأْتِ نَصٌّ بِبَيْعِهَا، وَتُعَجَّلُ الْقِسْمَةُ فِي دَارِ الْحَرْبِ، وَتُقْسَمُ الْأَرْضُ وَتُخَمَّسُ، كَسَائِرِ الْغَنَائِمِ، وَلَا فَرْقَ، فَإِنْ طَابَتْ نُفُوسُ جَمِيعِ أَهْلِ الْعَسْكَرِ عَلَى تَرْكِهَا أَوْقَفَهَا الْإِمَامُ حِينَئِذٍ لِلْمُسْلِمِينَ وَإِلَّا فَلَا، وَمَنْ أَسْلَمَ نَصِيبَهُ كَانَ مَنْ لَمْ يُسَلِّمْ عَلَى حَقِّهِ، لَا يَجُوزُ غَيْرُ ذَلِكَ - وَهُوَ قَوْلُ الشَّافِعِيِّ، وَأَبِي سُلَيْمَانَ. وَقَالَ مَالِكٌ: تُبَاعُ الْغَنِيمَةُ وَتُقْسَمُ أَثْمَانُهَا وَتُوقَفُ الْأَرْضُ وَلَا تُقْسَمُ وَلَا تَكُونُ مِلْكًا لِأَحَدٍ. وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ: الْإِمَامُ مُخَيَّرٌ إنْ شَاءَ

«المحلى» لابن حزم ج ٥ ص ٤٠٨

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

تخيير الإمام

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

تُوقف

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

تُقسم وتُخمّس

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.