ثُمَّ يَنْزِلُ فَيَمْشِي حَتَّى يَبْقَى بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْعَلَمِ نَحْوُ سِتَّةِ أَذْرُعٍ فَيَسْعَى مَاشٍ سَعْيًا شَدِيدًا إلَى الْعَلَمِ الْآخَرِ
الشروح عليها
شرح منتهى الإراداتالبهوتي
(ثُمَّ يَنْزِلُ) مِنْ الصَّفَا (فَيَمْشِي حَتَّى يَبْقَى بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْعَلَمِ نَحْوُ سِتَّةِ أَذْرُعٍ فَيَسْعَى مَاشٍ سَعْيًا شَدِيدًا إلَى الْعَلَمِ الْآخَرِ) مِيلٌ أَخْضَرُ بِفِنَاءِ الْمَسْجِدِ حِذَاءَ دَارِ الْعَبَّاسِ
لا زيادة له على هذه المسألة.
معونة أولي النهىابن النجار
(ثم ينزل) من الصفا (فيمشي حتى يبقى بينه وبين العلم) وهو: الميل الأخضر في ركن المسجد (نحو ستة أذرع. فيسعى ماشي سعياً شديداً إلى العلم الآخر) وهو: الميل الأخضر بفناء المسجد، حذاء دار العباس.
لا زيادة له على هذه المسألة.
حاشية الخلوتي على المنتهىالخلوتي
* قوله: (وبين العلَم) وهو المِيل الأخضر في ركن المسجد.
* قوله: (إلى العلَم الآخر) . . . . . . وهو المِيل الأخضر بفناء المسجد، حذاء دار العباس.
لا زيادة له على هذه المسألة.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.