إلَّا سِلَاحًا وَمُصْحَفًا وَحَيَوَانًا بِآلَتِهِ وَنَفَقَتَهُ وَكُتُبَ عِلْمٍ وَثِيَابَهُ الَّتِي عَلَيْهِ وَمَا لَا تَأْكُلُهُ النَّارُ فَلَا وَهُوَ لَهُ
الشروح عليها
شرح منتهى الإراداتالبهوتي
(إلَّا سِلَاحًا وَمُصْحَفًا وَحَيَوَانًا بِآلَتِهِ وَنَفَقَتَهُ وَكُتُبَ عِلْمٍ وَثِيَابَهُ الَّتِي عَلَيْهِ وَمَا لَا تَأْكُلُهُ النَّارُ فَلَا) يُحَرَّقُ (وَهُوَ لَهُ) أَيْ الْغَالِّ كَسَائِرِ مَالِهِ
لا زيادة له على هذه المسألة.
معونة أولي النهىابن النجار
ويستثنى من متاع الغال أشياء يحرم حرقها أشير إليها بقوله: (إلا سلاحاً، ومصحفاً، وحيواناً بآلته ونفقته، وكتب علم، وثيابه التي عليه، وما لا تأكله النار: فـ) يكون (له) أي: للغال في الأصح.
٦٬٧٣٠
وقيل: يباع المصحف ويتصدق بثمنه.
حاشية الخلوتي على المنتهىالخلوتي
* قوله: (إلا سلاحًا ومصحفًا. . . إلخ)
١٬٥٧٠
فلو لم يكن معه إلا شيء من ذلك، فالظاهر سقوط التحريق.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.