وَيُسْتَمْتَعُ بِمَنْ يُخْشَى عَلَيْهَا كَحَائِضٍ،
الشروح عليها
شرح منتهى الإراداتالبهوتي
(، وَيُسْتَمْتَعُ بِمَنْ يُخْشَى عَلَيْهَا كَحَائِضٍ) أَيْ: بِمَا دُونَ الْفَرْجِ،
٥٬١٧٤
وَقَالَ الْقَاضِي: هَذَا عِنْدِي لَيْسَ عَلَى طَرِيقَةِ التَّحْدِيدِ وَإِنَّمَا ذَكَرَهُ ; لِأَنَّ الْغَالِبَ أَنَّ بِنْتَ تِسْعِ سِنِينَ يُتَمَكَّنُ مِنْ الِاسْتِمْتَاعِ بِهَا
معونة أولي النهىابن النجار
(ويستمتع بمن يخشى عليها؛ كحائض) . وقد تقدم أنه ليس له أن يستمتع من الحائض إلا بما دون الفرج.
لا زيادة له على هذه المسألة.
حاشية الخلوتي على المنتهىالخلوتي
وخالفه القاضي فقال: ليس ذلك قيدًا . * قوله: (كحائض) ؛ أيْ: مثل استمتاعه من الحائض؛ أيْ: دون الفرج .
لا زيادة له على هذه المسألة.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.