فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K
المسألة ١٠٬٦٢٦منتهى الإراداتالحنابلةج ٥ ص ١٣٢ج ٥ ص ١٣٢

صَرِيحُهُ: يَا مَنْيُوكَةُ، بِأَنْ لَمْ يُفَسِّرْهُ بِفِعْلِ زَوْجٍ أَوْ سَيِّدٍ يَا مَنْيُوكُ، يَا زَانِي، يَا عَاهِرُ. أَوْ قَدْ زَنَيْت، أَوْ زَنَى فَرْجُك وَنَحْوُهُ أَوْ يَا مَعْفُوجَ أَوْ يَا لُوطِيُّ

الشروح عليها

شرح منتهى الإراداتالبهوتي

(صَرِيحُهُ: يَا مَنْيُوكَةُ، بِأَنْ لَمْ يُفَسِّرْهُ) قَاذِفٌ (بِفِعْلِ زَوْجٍ أَوْ سَيِّدٍ) فَإِنْ فَسَّرَهُ بِذَلِكَ فَلَيْسَ قَذْفًا (يَا مَنْيُوكُ، يَا زَانِي، يَا عَاهِرُ. أَوْ قَدْ زَنَيْت، أَوْ زَنَى فَرْجُك وَنَحْوُهُ) كَرَأَيْتُك تَزْنِي، وَأَصْلُ الْعِهْرِ: إتْيَانُ الرَّجُلِ الْمَرْأَةَ لَيْلًا لِلْفُجُورِ بِهَا. ثُمَّ غَلَبَ عَلَى الزَّانِي سَوَاءٌ جَاءَهَا أَوْ جَاءَتْهُ لَيْلًا أَوْ نَهَارًا (أَوْ) قَالَ لَهُ (يَا مَعْفُوجَ) بِالْفَاءِ وَالْجِيمِ نَصًّا لِاسْتِعْمَالِ النَّاسِ لَهُ بِمَعْنَى الْوَطْءِ فِي الدُّبُرِ، وَأَصْلُهُ الضَّرْبُ (أَوْ) قَالَ لَهُ (يَا لُوطِيُّ) لِأَنَّهُ فِي الْعُرْفِ مَنْ يَأْتِي الذُّكُورَ لِأَنَّهُ عَمَلُ قَوْمِ لُوطٍ

لا زيادة له على هذه المسألة.

معونة أولي النهىابن النجار

(وصريحه) أي: وصريح القذف للمرأة: (يا منيوكة إن لم يفسره) القاذف (بفعل زوج) أو سيد.

١٧٬٣٨٨

فإن فسره بذلك لم يكن قذفا.

وللذكر: (يا منيوك، يا زانى، يا عاهر، أو قد زنيت، أو زنى فرجك، ونحوه) ؛ كقوله: رأيتك تزني.

وأصل العهر: أن يأتي الرجل المرأة ليلا للفجور بها. ثم غلب على الزنا فأطلق العاهر على الزاني، سواء جاءها للفجور أوجاءته هي ليلا أو نهارا.

أو قال له: (يا معفوج) بالفاء والجيم كان ذلك صريحا نصا.

قال أحمد: يحد ؛ وذلك لأن الناس استعملوه بمعنى الوطء في الدبر. وأصله الضرب .

١٧٬٣٨٩

وقيل: كناية. (أو) قال له: (يا لوطي) كان ذلك صريحا على الأصح؛ لأن المستعمل بين الناس أن اللوطي من يأتي الذكران؛ لأنه عمل قوم لوط.

حاشية الخلوتي على المنتهىالخلوتي

* قوله: (ونحوِه) ؛ ككون الزوج عقيمًا .

* قوله: (أو يخبره (٧) به ثقةٌ) ،

٣٬٤٢٤

ولو واحدًا، وإن كانت لا تُحد إلا بشهادة أربعٍ. * قوله: (بلا قرينةٍ) ؛ كأن رأى عندها رجلًا يشبه الولدَ الذي أتت به .

فصلٌ * قوله: (يا عاهر) من العُهْر، وهو في الأصل: إتيانُ المرأةِ ليلًا للفجور [بها]، ثم غلب على الزنى .

* قوله: (أو: يا مَعْفُوجُ) أصله: الضربُ،. . . . . . ثم استعمل في الوطء في الدبر .

الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.