الرابع: شركة الأبدان: أن يشتركا فيما يكتسبان بأبدانهما
الشروح عليها
(الرابع: شركة الأبدان) وهي (أن يشتركا فيما يكتسبان بأبدانهما) أي: يشتركان في كسبهما من صنائعهما، فما رزق الله تعالى فهو بينهما،
لا زيادة له على هذه المسألة.
من صنائعهما . فما رزق الله فهو بينهما أي على ما اتفقا عليه من مساواة أو تفاضل، لأن العمل يستحق به الربح، وقد يتفاضلان في العمل، فجاز تفاضلهما في الربح الحاصل به.
بينهما (فما تقبله أحدهما من عمل يلزمهما فعله) لتضمن الشركة ذلك، أي فما تقبله أحدهما من عمل - يصير في ضمانهما - يلزمهما فعله.
لا زيادة له على هذه المسألة.
«أن يشتركا بدنان» يعني شخصين.
«الرابع: شركة الأبدان أن يشتركا فيما يكتسبان بأبدانهما» وهذه ـ أيضاً ـ ليس فيها مال، وقد يكون عند كل واحد منهما مال، لكنهما لم يشتركا في المال، وشركة الأبدان شركة في العمل بأن يشترك اثنان فيما يكتسبانه بأبدانهما.
لا زيادة له على هذه المسألة.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.