فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

الشروح عليها

الشرح الكبير على المقنعابن أبي عمر

مسألة: (وإن قال: أنتِ كأمِّي. أو: مِثْلُ أمِّي) ولم يَقُلْ: عَلَيَّ. ولا: عِنْدِي.

٣٠٬١٨٣

فإن نَوَى به الظِّهارَ، كان ظِهارًا؛ لأنه يَحْتَمِلُه. قال شيخُنا : وحكْمُه؛ إذا قال: أنتِ عَلَيَّ كأمِّي. أو قال: أنتِ أمي. أو: امْرأتِي أمي . إن نواه، أو كان مع الدليلِ الصَّارِفِ له إلى الظِّهارِ، فهو ظِهارٌ، وإلَّا فلا. (وذكَرَ أبو الخَطابِ فيها رِوايَتَين) مثلَ قَوْلِه: أنتِ علَيَّ كأمي

المبدع في شرح المقنعابن مفلح

(وَإِنْ قَالَ: أَنْتِ كَأُمِّي، أَوْ مِثْلَ أُمِّي) بِإِسْقَاطِ عَلَيَّ، أَوْ عِنْدِي. فَهُوَ مُظَاهِرٌ إِنْ نَوَاهُ ; لِأَنَّهُ يَحْتَمِلُهُ، ذَكَرَهُ فِي " الشَّرْحِ " (فَذَكَرَ أَبُو الْخَطَّابِ فِيهَا رِوَايَتَيْنِ) مِثْلَ قَوْلِهِ: أَنْتِ عَلَيَّ كَأُمِّي،

١٩٬٤٥٤

وَكَذَا يَتَخَرَّجُ فِي قَوْلِهِ: رَأْسُكَ كَرَأْسِ أُمِّي، أَوْ يَدُكَ كَيَدِهَا وَمَا أَشْبَهَهَ،

تعليق

فَلَوْ قَالَ: أُمِّيُّ امْرَأَتِي، أَوْ مِثْلَ امْرَأَتِي لَمْ يَكُنْ ظِهَارًا ; لِأَنَّهُ تَشْبِيهٌ لِأُمِّهِ وَوَصْفٌ لَهَا وَلَيْسَ بِوَصْفٍ لِامْرَأَتِهِ.

الإنصافالمرداوي

وإنْ قال: أنتِ كأمِّي. أو: مِثْلُ أمِّي. فذْكَرَ أبو الخطَّابِ فيها رِوايتَين. يعْنِي، يكونُ كقوْلِه: أنتِ عليَّ كأمِّي. هل هو صَرِيحٌ، أو كِنايَة؟ قال المُصَنِّفُ هنا: والأوْلَى. أن هذا ليس بظِهارٍ إلا أنْ يَنْويَه، أو يقْتَرِنَ به ما يدُل على إرادَتِه. وهو المذهبُ، اخْتارَه ابنُ أبِي مُوسى.

٣٣٬٩٦٦

قال في «المُحَرّرِ»: ولو لم يقُلْ: عليَّ. لم يكُنْ وَإِنْ قَال: أنْتِ عَلَيَّ كَظَهْرِ أبِي.

مُظاهِرًا إلَّا بالنيةِ.

٣٣٬٩٦٧

وقال في «الفُروعِ»: وإنْ قال: أنتِ أمِّي. أو: كأمِّي. أو: مِثْلُ أمِّي. وأطْلقَ، فلا ظِهارَ.

٣٣٬٩٦٨

وقال في «البُلْغَةِ»: أمَّا الكِنايَةُ فنحوُ قوْلِه: أنتِ أمِّي. أو: كأمِّي. أو: مِثْلُ أمِّي. لم يكُنْ مُظاهِرًا إلَّا بالنيةِ، أو القَرِينَةِ. وجزَم به في «الرِّعايةِ الصُّغْرى».

٣٣٬٩٦٩

وعنه، أنه يكونُ ظِهارًا. اخْتارَه أبو بَكْرٍ.

٣٣٬٩٧٠

قال في «التَّرْغِيبِ»: وهو المَنْصوصُ.

٣٣٬٩٧١

قال في «الهِدايَةِ»، و «المُذْهَبِ»، و «الهادِي»، و «المُسْتَوْعِبِ»: فهو صَرِيحٌ في الظهارِ. نصّ عليه، وقدَّمه في «الخُلاصَةِ».

٣٣٬٩٧٢

وقال في «الرِّعايَةِ الكُبْرى»، و «الحاوي الصغِيرِ»: وإنْ قال: أنتِ كأمِّي. أو: مِثْلُها. فصَرِيحٌ. نصّ عليه.

٣٣٬٩٧٣

وقيل: ليس ظِهارًا بلا نِيَّةٍ، ولا قرِينَةٍ.

٣٣٬٩٧٤

وإنْ قال: نَوَيتُ في الكَرامَةِ. دُيِّنَ،

٣٣٬٩٧٥

وفي. الحُكْمِ على رِوايتَين. وقيل: هو كِنايَةٌ في الظِّهارِ.

٣٣٬٩٧٦

وقيل: إنْ قال: أنتِ علي كأمِّي. أو: مِثْلُها. ولم يَنْو الكَرامَةَ، فمُظاهِر،

٣٣٬٩٧٧

وإنْ نَواها، دُيِّنَ، وفي الحُكْمِ رِوايَتان.

٣٣٬٩٧٨

وإنْ أسْقَطَ «عليَّ»، فلَغْوٌ، إلَّا أنْ يَنْويَ الظِّهارَ، ومع ذِكْرِ «الظَّهْرِ» لا يُدَيَّنُ. انتهيا. فذَكَر الطرِيقَتَين.

الممتع في شرح المقنعابن المنجى

لا يتكلم على هذه المسألة.

الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.