وَتُسَنُّ الْقِرَاءَةُ فِيهِ
الشروح عليها
شرح منتهى الإراداتالبهوتي
(وَتُسَنُّ الْقِرَاءَةُ فِيهِ) أَيْ الطَّوَافِ نَصًّا لِأَنَّهَا أَفْضَلُ الذِّكْرِ لَا الْجَهْرُ بِهَا قَالَ الشَّيْخُ تَقِيُّ الدِّينِ وَقَالَ أَيْضًا: جِنْسُ الْقِرَاءَةِ أَفْضَلُ مِنْ الطَّوَافِ
لا زيادة له على هذه المسألة.
معونة أولي النهىابن النجار
(وتسن القراءة فيه) أي: في الطواف. نص عليه، وقاله الاجري.
ونقل أبو داود: أيهما أحب إليك فيه؛ قال: كل.
٦٬٠٥٠
وقال القاضي وغيره: ولأنه صلاة وفيها قراءة ودعاء. فيجب كونه مثلها.
٦٬٠٥١
وعنه: تكره القراءة فيه.
قال في " الترغيب ": كتغليطه مصلين.
حاشية الخلوتي على المنتهىالخلوتي
* قوله: (وتسن القراءة فيه) قال الشيخ تقي الدين : "لا الجهر بها"،
١٬٤٣٥
وقال أيضًا : "جنس القراءة أفضل من الطواف".
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.