والرواية الثانية: لا يجوز الإعتاق منها لأن الآية تقضي الدفع إلى الرقاب، لقوله: {وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ} ، يريد الدفع إلى المجاهدين والعبد لا يدفع إليه.
الشروح عليها
لا شرح مربوط بهذا الكتاب بعد
والرواية الثانية: لا يجوز الإعتاق منها لأن الآية تقضي الدفع إلى الرقاب، لقوله: {وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ} ، يريد الدفع إلى المجاهدين والعبد لا يدفع إليه.