بل صرح ابن عبد البر بأنه لم يتابعهم أحد من علماء الأمصار (١) ، مما يعني أن قولهم اندرس بعد ذلك، واللَّه تعالى أعلم.
الشروح عليها
لا شرح مربوط بهذا الكتاب بعد
بل صرح ابن عبد البر بأنه لم يتابعهم أحد من علماء الأمصار (١) ، مما يعني أن قولهم اندرس بعد ذلك، واللَّه تعالى أعلم.