وصفة التلبية: لبيك اللهم لا شريك لك لبيك إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
(وصفة التلبية: لبيك اللَّهمَّ لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إنَّ الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك) قال الطحاوي والقرطبي : أجمع العلماء على هذه التلبية.
وهي مأخوذة من لَبَّ بالمكان، إذا لزمه، فكأنه قال: أنا مقيم علي طاعتك، وكرَّره؛ لأنه أراد إقامة بعد إقامة، ولم يرد حقيقة التثنية، وإنما هو التكثير، كحنانيك، والحنان: الرحمة.
٤٬٤٩٣
وقيل: معنى التلبية: إجابة دعوة إبراهيم حين نادى بالحج،
٤٬٤٩٤
وقيل: محمد. والأشهر: أنَّه الله تعالى.
وكسر همزة "إن" أَولى عند الجماهير، وحكي الفتح عن آخرين. قال ثعلب : من كسر فقد عمَّ، يعني حمد الله على كل حال،
٤٬٤٩٥
ومن فتح فقد خصَّ، أي: لبيك؛ لأن الحمد لك.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.