وتستحب المجاورة بها
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
(وتُستحبُّ المجاورةُ بها) أي: بمكَّة؛ لما سبق مع أفضليتها، وجزم في "المغني" وغيره أن مكة أفضل،
٤٬٧١٥
وأن المجاورة بالمدينة أفضل، وذكر قول أحمد: المقام بالمدينة أحبُّ إليَّ من المقام بمكة، لمن قوي عليه؛ لأنها مهاجر المسلمين .
٤٬٧١٦
وقال - صلى الله عليه وسلم -: "لا يصبر أحدٌ على لأوائها وشدَّتها إلا كنتُ له شفيعًا يوم القيامة" رواه مسلم من حديث ابن عُمر ،
٤٬٧١٧
ومن حديث أبي هريرة ، وأبي سعيد ، وسعد . وفيهن:"أو شهيدًا". وتضاعف الحسنة والسيئة، بمكان وزمان فاضلين.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.