ويسن الرباط وهو الإقامة بثغر تقوية للمسلمين
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
(ويُسنُّ الرِّباط) نص عليه ؛ لحديث سلمان قال: "سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: رباطُ ليلة في سبيل اللهِ خيرٌ من صيامِ شهرٍ وقيامِهِ،
٥٬١٤٦
فإنْ ماتَ جرى عليه عَمَلُه الذي كان يعملُ، وأُجْريَ عليه رزْقُهُ، وأمِنَ الفَتَّان" رواه مسلم (١) .
وعن فَضالة بن عبيد مرفوعًا: "كلُّ ميِّتٍ يختمُ على عمله إلا المُرابِطَ في سبيلِ الله، فإنَّهُ يَنْمُو له عملُهُ إلى يوم القيامة، ويأمَنُ مِنْ فتَّانِ القبرِ" رواه أبو داود، والترمذي وقال: حسن صحيح . (وهو) أي: الرِّباط (الإقامة بثغر تقويةً للمسلمين) مأخوذ من رِباط الخيل؛ لأن هؤلاء يربطون خيولهم، وهؤلاء يربطون خيولهم، كلٌّ يعدُّ لصاحبه.
والثغر: كل مكان يُخيفُ أهلُه العدوَّ، ويخيفهم.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.