والنصح له والصبر معه في اللقاء وأرض العدو وإتباع رأيه والرضا بقسمته للغنيمة وبتعديله لها
الشروح عليها
(ويلزم الجيشَ طاعةُ الأمير) لقوله تعالى: {أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ}، وقوله - صلى الله عليه وسلم -: "منْ أطاعَنِي فقد أطاع اللهَ،
ومنْ أطاعَ أميري فقد أطاعني،
ومن عصاني فقد عصى الله،
ومنْ عصى أميري فقد عصَاني" رواه النسائي . (و) يلزمهم (النصح له) لحديث: "الدِّينُ النّصيحَةُ" ولأن نصحَه نصحُ المسلمين ، ولأنه يدفع عنهم،
فإذا نصحوه أكثر دفعه. وفي الأثر:"إنَّ الله ينزعُ (٥) بالسُّلْطَان ما لا ينزعُ (٥) بالقرآن". ومعناه: يكفُّ. (و) يلزمهم (الصبر معه في اللقاء وأرض العدو) لقوله تعالى: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا}. ولأنه من أقوى أسباب النصر والظَّفَر. (و) يلزمهم (اتباعُ رأيه، والرضا بقسمته للغنيمة، وبتعديله لها) لأن ذلك من جملة طاعته
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.