وسهم لذوي القربى - وهو بنو هاشم وبنو المطلب أبني عبد مناف -
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
(وسهمٌ لذوي القُرْبى) للآية، وهو ثابت بعد موته - صلى الله عليه وسلم - لم ينقطع؛ لأنه لم يأتِ ناسخ ولا مغيِّر (وهم بنو هاشم وبنو المطلب ابني عبد مناف) لما روى جُبير بن مطعم قال: "قسم النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - سهم ذوي القُربى بين بني هاشمٍ وبَني المطَّلبِ،
٥٬٢٩٢
وقال: إنّما بنو هاشم وبنو المطّلب شيءٌ واحدٌ"،
٥٬٢٩٣
وفي رواية:"لم يفارقوني في جاهلية ولا إسلام" رواه أحمد والبخاري بمعناه ، فَرَعى لهم نصرتهم، وموافقتهم لبني هاشم.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.