وعنه يقدم المحتاج
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
(وعنه (١) : يُقدَّم المُحتاج. قال الشيخ : وهو أصحّ عن أحمد) لقوله تعالى: {لِلْفُقَرَاءِ} ولأن المصلحة في حقّه أعظم منها في حقِّ غيره؛ لأنه لا يتمكَّن من حفظ نفسه من العدو بالعدة ولا بالهرب لفقره، بخلاف الغني.
لا زيادة له على هذه المسألة.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.