فإذا قال للكافر أنت آمن أو لا بأس عليك أو آجرتك أو قف أو قم ولا تخف أو لا تخش أو لا خوف عليك أو لا تذهل أو الق سلاحك أو مترس بالفارسية أو سلم عليه أو امن يده أو بعضه فقد أمنه
الشروح عليها
(فإذا قال لكافر: أنت آمِنٌ) فقد أمَّنه لقوله - صلى الله عليه وسلم - يوم فتح مكة: "من دخلَ دار أبي سفيان فهو آمنٌ" . (أو) قال لكافر: (لا بأس عليك) فقد أمَّنه؛ لأن عمر لما قال للمَرْزُبان : "تكلّمْ، ولا بأسَ عَليْكَ" ثم أراد قتله، قال له أنسٌ والزبيرُ:"قد أمَّنْتَهُ، لا سبيل لكَ عليه" رواه سعيد . (أو: أجرتُك) لقوله - صلى الله عليه وسلم -: "قد أجَرْنَا منْ أجرْتِ يا أمَّ هانئ". (أو) قال له: (قفْ، أو: قم، أو: لا تخف، أو: لا تخشَ، أو: لا خوف عليك، أو: لا تذهل، أو: ألقِ سلاحك) فقد أمَّنه؛
لدلالة ذلك عليه. (أو) قال له: (مَتَرْس بالفارسية) ومعناه: لا تخف. وهو بفتح الميم والتاء وسكون الراء وآخره سين مهملة.
ويجوز سكون التاء وفتح الراء. قال ابن مسعود:"إنَّ الله يعلمُ بكلِّ لسانٍ،
فمن كان منكمْ أعجميًّا فقال: مَتَرْس، فقد أمّنَهُ". (أو سلَّم عليه) فقد أمَّنه؛ لأن السلام معناه الأمان (أو أمَّن يدَه، أو بعضه فقد أمَّنه) لأنه لا يتبعَّض.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.